كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)

1613 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَاسْتَلَمَ )
: أَيْ الْحَجَر
( ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَة أَطَوَاف )
: وَالْمُرَاد بِالرَّمَلِ الْخَبَب وَهُوَ أَنْ يُقَارِب خُطَاهُ بِسُرْعَةٍ مِنْ غَيْر عَدْو وَلَا وَثْب . وَغَلِطَ مَنْ قَالَ إِنَّهُ دُون الْخَبَب وَمَنْ قَالَ إِنَّهُ الْعَدْو
( وَكَانُوا )
: أَيْ الصَّحَابَة
( وَتَغَيَّبُوا مِنْ قُرَيْش )
: وَكَانَتْ الْقُرَيْش جَالِسَة مِمَّا يَلِي الْحِجْر كَمَا عِنْد مُسْلِم
( مَشَوْا )
: أَيْ الصَّحَابَة . وَقَدْ صَحَّ أَنَّهُمْ رَمَلُوا فِي تَمَام الدَّوْرَة كَمَا سَيَجِيءُ وَالْإِثْبَات مُقَدَّم عَلَى النَّفْي ، فَلِذَلِكَ أَخَذَ الْعُلَمَاء بِذَلِكَ
( ثُمَّ يَطْلُعُونَ عَلَيْهِمْ )
: أَيْ عَلَى قُرَيْش
( كَأَنَّهُمْ الْغِزْلَان )
: كَغِلْمَانِ جَمْع غَزَال هُوَ وَلَد الظَّبْيَة
( فَكَانَتْ سُنَّة )
: وَقَدْ مَرَّ قَوْل اِبْن عَبَّاس إِنَّهُ لَيْسَ بِسُنَّةٍ ، وَهَذَا رُجُوعه مِنْهُ إِلَى قَوْل الْجَمَاعَة إِنَّهُ سُنَّة بَعْدَمَا تَقَدَّمَ مِنْهُ مِنْ النَّفْي كَذَا فِي فَتْح الْوُرُود .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
1614 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ .@

الصفحة 342