كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)

إِلَّا بِالِاسْتِيعَابِ كَمَا قَالَ بِهِ مَالِك .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم .
1691 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِله بِمِنًى )
: وَهُوَ الْآن يُسَمَّى مَسْجِد الْخَيْف . قَالَ اِبْن حَجَر الْمَكِّيّ : هُوَ مَا بَيْن مَسْجِد الْخَيْف وَمَحَلّ نَحْره الْمَشْهُور عَلَى يَمِين الذَّاهِب إِلَى عَرَفَة
( فَدَعَا بِذِبْحٍ )
: بِكَسْرِ أَوَّله مَا يُذْبَح مِنْ الْغَنَم
( ثُمَّ دَعَا بِالْحَلَّاقِ )
: هُوَ مَعْمَر بْن عَبْد اللَّه الْعَدَوِيُّ وَقِيلَ غَيْره
( فَأَخَذَ بِشِقِّ رَأْسه الْأَيْمَن )
: قَالَ الطِّيبِيُّ : دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُسْتَحَبّ الِابْتِدَاء بِالْأَيْمَنِ ، وَذَهَبَ بَعْضهمْ إِلَى أَنَّ الْمُسْتَحَبّ الْأَيْسَر أَيْ لِيَكُونَ أَيْمَن الْحَالِق
( الشَّعْرَة )
: بِفَتْحِ الشِّين
( ثُمَّ قَالَ هَا هُنَا )
: بِحَذْفِ حَرْف الِاسْتِفْهَام
( أَبُو طَلْحَة )
: الْأَنْصَارِيّ
( فَدَفَعَهُ )
: أَيْ النِّصْف
( إِلَى أَبِي طَلْحَة )
: قَالَ الشَّوْكَانِيُّ : فِيهِ مَشْرُوعِيَّة التَّبَرُّك بِشَعْرِ أَهْل الْفَضْل وَنَحْوه ، وَفِيهِ دَلِيل عَلَى طَهَارَة شَعْر الْآدَمِيّ وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ .
( قَالَ لِلْحَالِقِ )
: قَدْ وُجِدَ هَذَا الْحَدِيث فِي النُّسْخَتَيْنِ . قَالَ الْمِزِّيُّ : حَدِيث @

الصفحة 456