كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 6)

إِلَّا فِيمَا اُبْتُغِيَ بِهِ وَجْه اللَّه تَعَالَى )
: أَيْ فِي الطَّاعَة لَا فِي الْمَعْصِيَة .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ عَلَى غَيْظ بَدَل قَوْله عَلَى غَلَط أَيْ فِي حَالَة الْغَضَب وَهَكَذَا فِي كَثِير مِنْ النُّسَخ ، وَفِي بَعْضهَا عَلَى غَلَط ، فَالْمَعْنَى فِي حَالَة يَخَاف عَلَيْهِ الْغَلَط وَهِيَ حَالَة الْغَضَب ، وَالْأَقْرَب أَنَّهُ غَلَط وَالصَّوَاب غَيْظ وَاَللَّه أَعْلَم . ثُمَّ الطَّلَاق فِي غَيْظ وَاقِع عِنْد الْجُمْهُور . وَفِي رِوَايَة عَنْ الْحَنَابِلَة أَنَّهُ لَا يَقَع وَالظَّاهِر أَنَّهُ مُخْتَار الْمُصَنِّف رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى اِنْتَهَى . قُلْت : وَفِي بَعْض النُّسَخ الْمَوْجُودَة عِنْدِي عَلَى غَضَب بَدَل قَوْله عَلَى غَلَط وَفِي نُسْخَة الْخَطَّابِيّ عَلَى إِغْلَاق .
1874 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( كَانَ يَسْكُن إِيلِيَّا )
: قَالَ فِي الْمَجْمَع : هُوَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْر مَدِينَة بَيْت الْمَقْدِس
( لَا طَلَاق وَلَا عَتَاق فِي إِغْلَاق )
: وَفِي بَعْض النُّسَخ فِي غِلَاق .@

الصفحة 261