كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 6)

( أَنْتَ بِذَاكَ يَا سَلَمَة )
: أَيْ أَنْتَ الْمُلِمّ بِذَلِكَ أَوْ أَنْتَ الْمُرْتَكِب لَهُ . كَذَا فِي الْمَعَالِم
( قَالَ حَرِّرْ رَقَبَة )
: قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّهُ إِذَا أَعْتَقَ رَقَبَة مَا كَانَتْ مِنْ صَغِير أَوْ كَبِير أَعْوَر كَانَ أَوْ أَعْرَج فَإِنَّهُ يَجْزِيه إِلَّا مَا يَمْنَع دَلِيل الْإِجْمَاع مِنْهُ وَهُوَ الزَّمِن الَّذِي لَا حَرَاك بِهِ اِنْتَهَى
( مَا أَمْلِك رَقَبَة غَيْرهَا )
: أَيْ غَيْر رَقَبَتِي هَذِهِ
( وَضَرَبْت صَفْحَة رَقَبَتِي )
: زَادَ أَحْمَد . بِيَدِي . قَالَ فِي الْقَامُوس : الصَّفْح الْجَانِب وَمِنْك جَنْبك وَمِنْ الْوَجْه وَالسَّيْف عَرْضه
( وَسْقًا مِنْ تَمْر )
: الْوَسْق سِتُّونَ صَاعًا
( بَيْن سِتِّينَ مِسْكِينًا )
: ظَاهِره أَنَّهُ لَا بُدّ مِنْ إِطْعَام سِتِّينَ مِسْكِينًا وَلَا يُجْزِئ إِطْعَام دُونهمْ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الشَّافِعِيّ وَمَالِك . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : إِنَّهُ يُجْزِئ إِطْعَام وَاحِد سِتِّينَ يَوْمًا
( لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ )
: قَالَ فِي النِّهَايَة : يُقَال رَجُل وَحْش بِالسُّكُونِ إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَام لَهُ وَقَدْ أَوْحَشَ إِذَا جَاعَ
( بَنِي زُرَيْق )
: بِتَقْدِيمِ الزَّاي عَلَى@

الصفحة 300