كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 6)

( أَمْسِكْ الْمَرْأَة عِنْدك حَتَّى تَلِد )
: هَذَا صَرِيح فِي أَنَّ اللِّعَان وَقَعَ بَيْنهمَا وَهِيَ حَامِل ، وَفِيهِ جَوَاز لِعَان الْحَامِل .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ .
( حَضَرْت لِعَانهمَا )
: أَيْ لِعَان عُوَيْمِر وَامْرَأَته
( ثُمَّ خَرَجَتْ )
: أَيْ اِمْرَأَة عُوَيْمِر
( فَكَانَ الْوَلَد يُدْعَى إِلَى أُمّه )
: لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْوَلَد لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَر " .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
1918 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَبْصِرُوهَا )
: أَيْ اُنْظُرُوا الْمَرْأَة الْمُلَاعَنَة
( فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ )
: أَيْ بِالْوَلَدِ
( أَدْعَج الْعَيْنَيْنِ )
: فِي النِّهَايَة : الدَّعَج السَّوَاد فِي الْعَيْن وَغَيْرهمَا ، وَقِيلَ الدَّعَج شِدَّة سَوَاد الْعَيْن فِي شِدَّة بَيَاضهَا
( عَظِيم الْأَلْيَتَيْنِ )
: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْأَلْيَة الْعَجِيزَة ، وَكَانَ الرَّجُل الَّذِي نُسِبَ إِلَيْهِ الزِّنَا مَوْصُوفًا بِهَذِهِ الصِّفَات
( فَلَا أُرَاهُ )
: بِضَمِّ الْهَمْزَة أَيْ لَا أَظُنّ عُوَيْمِرًا
( إِلَّا قَدْ صَدَقَ )
: بِتَخْفِيفِ الدَّال أَيْ تَكَلَّمَ بِالصِّدْقِ
( وَإِنْ جَاءَتْ@

الصفحة 336