كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 6)
1920 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( جَلَدْتُمُوهُ )
: أَيْ بِحَدِّ الْقَذْف
( أَوْ قَتَلَ قَتَلْتُمُوهُ )
: أَيْ بِالْقِصَاصِ
( فَقَالَ اللَّهُمَّ اِفْتَحْ )
: أَيْ اُحْكُمْ أَوْ بَيِّنْ لَنَا الْحُكْم فِي هَذَا ، وَالْفَتَّاح الْحَاكِم وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { ثُمَّ يَفْتَح بَيْننَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاح الْعَلِيم }
( ثُمَّ لَعَنَ )
: أَيْ الرَّجُل
( الْخَامِسَة )
: أَيْ فِي الْمَرَّة الْخَامِسَة
( عَلَيْهِ )
: أَيْ عَلَى نَفْسه
( قَالَ فَذَهَبَتْ )
: أَيْ الْمَرْأَة
( لِتَلْتَعِن )
: أَيْ لِتُلَاعِن وَاللِّعَان وَالِالْتِعَان بِمَعْنًى
( مَهْ )
: كَلِمَة زَجْر
( فَأَبَتْ )
: أَيْ عَنْ أَنْ تَنْزَجِر
( لَعَلَّهَا أَنْ تَجِيء بِهِ )
: أَيْ بِالْوَلَدِ
( أَسْوَد جَعْدًا )
: أَيْ لَيْسَ سَبْط الشَّعْر . قَالَ الْخَطَّابِيّ فِي مَعَالِم السُّنَن : قَوْله لَعَلَّهَا أَنْ تَجِيء بِهِ إِلَخْ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْمَرْأَة كَانَتْ حَامِلًا وَأَنَّ اللِّعَان وَقَعَ عَلَى الْحَمْل . وَمِمَّنْ رَأَى اللِّعَان عَلَى نَفْي الْحَمْل مَالِك وَالْأَوْزَاعِيُّ وَابْن أَبِي لَيْلَى وَالشَّافِعِيّ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : لَا تَلَاعُن بِالْحَمْلِ لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ رِيح اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ .@
الصفحة 340