كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

وَفِي الْقَامُوس : الْغُرَّة مِنْ الْهِلَال طَلَعْته فَيُمْكِن أَنْ يُقَال كُلَّمَا طَلَعَ هِلَال صَامَ ثَلَاثَة أَيَّام ، وَلَا يَلْزَم مِنْهُ أَنْ يَكُون الصَّوْم مِنْ أَوَّله فَيُوَافِق بَقِيَّة الْحَدِيث . اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ .
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن غَرِيب . وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ " قَلَّ مَا كَانَ يُفْطِر يَوْم الْجُمُعَة " وَفِي حَدِيث النَّسَائِيِّ " قَلَّمَا رَأَيْته يُفْطِر يَوْم الْجُمُعَة " .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
يَصُومُ ثَلَاثَةً مِنْ كُلّ شَهْر
( الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس )
: وَفِي الْبَاب السَّابِق الصَّوْم الثَّلَاث فِي أَيَّام اللَّيَالِي الْبِيض وَلَا مُنَافَاة بَيْنهمَا ، فَإِنَّهُ كَانَ مَرَّة كَذَا وَمَرَّة كَذَا .
2095 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ حَفْصَة )
: قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
2096 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَوَّلهَا )
: بِالرَّفْعِ
( الِاثْنَيْنِ )
: بِضَمِّ النُّون وَكَسْرهَا وَفَتْحهَا
( وَالْخَمِيس )
: بِالْحَرَكَاتِ الثَّلَاث عَلَى التَّبَعِيَّة . قَالَ الْأَشْرَف : وَالظَّاهِر الِاثْنَانِ . فَقِيلَ : أُعْرِبَ بِالْحَرَكَةِ لَا بِالْحَرْفِ ، وَقِيلَ الْمُضَاف مَحْذُوف مَعَ إِبْقَاء الْمُضَاف إِلَيْهِ عَلَى حَاله وَتَقْدِيره أَوَّلهَا يَوْم الِاثْنَيْنِ . وَقِيلَ إِنَّهُ عَلَم كَالْبَحْرَيْنِ وَالْأَعْلَام لَا تَتَغَيَّر عَنْ أَصْل وَضْعهَا بِاخْتِلَافِ الْعَوَامِل وَقَالَ الطِّيبِيُّ أَوَّلهَا مَنْصُوب لَكِنْ بِفِعْلٍ مُضْمَر أَيْ@

الصفحة 120