كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

( إِلَى قُبَاء )
: بِضَمِّ قَاف وَخِفَّة مُوَحَّدَة مَعَ مَدّ وَقَصْر مَوْضِعٌ بِمِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة مِنْ الْمَدِينَة مَصْرُوف عَلَى الصَّحِيح
( تَفْلِي رَأْسه )
: بِفَتْحِ الْفَوْقِيَّة وَسُكُون الْفَاء وَكَسْر اللَّام مِنْ بَاب ضَرَبَ يَضْرِب أَيْ تُفَتِّش رَأْسه لِتَسْتَخْرِج قَمْله .
قَالَ النَّوَوِيّ : اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ مَحْرَمًا لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّة ذَلِكَ ، فَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ وَغَيْره : كَانَتْ إِحْدَى خَالَاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الرَّضَاعَة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَتْ خَالَة لِأَبِيهِ أَوْ لِجَدِّهِ لِأَنَّ عَبْد الْمُطَّلِب كَانَتْ أُمّه مِنْ بَنِي النَّجَّار
( بِقُبْرُس )
: بِضَمِّ الْقَاف وَالرَّاء وَسُكُون الْمُوَحَّدَة بَيْنهمَا . قَالَ فِي الْقَامُوس : جَزِيرَة عَظِيمَة لِلرُّومِ بِهَا تُوُفِّيَتْ أُمّ حَرَام بِنْت مِلْحَان . اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح .
( الرُّمَيْصَاء )
: بِضَمِّ الرَّاء وَفَتْح الْمِيم وَسُكُون التَّحْتِيَّة بَدَل مِنْ أُخْت أُمّ سَلِيم وَالرُّمَيْصَاء هَذِهِ هِيَ أُمّ حَرَام بِنْت مِلْحَان وَالرَّمْص اِجْتِمَاع الْقَذْي فِي مُؤَخِّر @

الصفحة 169