كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
: أَيْ الَّذِي يَدُور رَأْسه مِنْ رِيح الْبَحْر وَاضْطِرَاب السَّفِينَة بِالْأَمْوَاجِ مِنْ الْمَيْد وَهُوَ التَّحَرُّك وَالِاضْطِرَاب
( وَالْغَرِق )
: قَالَ فِي النِّهَايَة : هُوَ بِكَسْرِ الرَّاء الَّذِي يَمُوت بِالْغَرَقِ ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي غَلَبَهُ الْمَاء وَلَمْ يَغْرَق فَإِذَا غَرِقَ فَهُوَ غَرِيق ، وَرَدَّهُ فِي الْمَشَارِق . وَقَالَ الْغَرِق وَالْغَرِيق كِلَاهُمَا وَاحِد وَاللَّهُ أَعْلَم . كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده هِلَال بْن مَيْمُون الرَّمْلِيّ ، قَالَ اِبْن مَعِين : ثِقَة ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : لَيْسَ بِقَوِيٍّ يُكْتَب حَدِيثه .
2133 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( ثَلَاثَة كُلّهمْ ضَامِن عَلَى اللَّه )
: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ مَضْمُون عَلَى اللَّه فَاعِل بِمَعْنَى مَفْعُول كَقَوْلِهِ سُبْحَانه { فِي عِيشَة رَاضِيَة } أَيْ مَرْضِيَّة ، وَقَوْله " كُلّهمْ " يُرِيد كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ . وَأَنْشَدَنِي أَبُو عُمَر عَنْ أَبِي الْعَبَّاس فِي كُلّ بِمَعْنَى كُلّ وَاحِد : فَكُلّهمْ لَا بَارَكَ اللَّه فِيهِمْ إِذَا جَاءَ أَلْقَى خَدّه يَتَسَمَّعَا
( خَرَجَ غَازِيًا )
: أَيْ حَال كَوْنه مُرِيدًا لِلْغَزْوِ
( وَرَجُل رَاحَ )
: أَيْ مَشَى
( وَرَجُل دَخَلَ بَيْته بِسَلَامٍ )
: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يَحْتَمِل وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا أَنْ يُسَلِّم إِذَا دَخَلَ مَنْزِله كَقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسكُمْ } الْآيَة وَالْوَجْه الْآخَر أَنْ@
الصفحة 171