كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

يَكُون أَرَادَ بِدُخُولِ بَيْته بِسَلَامٍ لُزُوم الْبَيْت مِنْ الْفِتَن يَرْغَب بِذَلِكَ فِي الْعُزْلَة وَيَأْمُر فِي الْإِقْلَال مِنْ الْمُخَالَطَة . اِنْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ .
2134 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( لَا يَجْتَمِع فِي النَّار إِلَخْ )
: قَالَ النَّوَوِيّ : قَالَ الْقَاضِي : يَحْتَمِل أَنَّ هَذَا مُخْتَصّ بِمَنْ قَتَلَ كَافِرًا فِي الْجِهَاد ، فَيَكُون ذَلِكَ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِهِ حَتَّى لَا يُعَاقَب عَلَيْهَا ، أَوْ يَكُون بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَة أَوْ حَال مَخْصُوصَة ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون عِقَابه إِنْ عُوقِبَ بِغَيْرِ النَّاس كَالْحَبْسِ فِي الْأَعْرَاف عَنْ دُخُول الْجَنَّة أَوَّلًا وَلَا يَدْخُل النَّار ، أَوْ يَكُون إِنْ عُوقِبَ بِهَا فِي غَيْر مَوْضِع عِقَاب الْكُفَّار ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي إِدْرَاكهَا اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَاللَّهُ أَعْلَم .
2135 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَلَى الْقَاعِدِينَ )
: أَيْ مِنْ الْجِهَاد فِي بُيُوتهمْ
( كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتهمْ )
: قَالَ النَّوَوِيّ : @

الصفحة 172