كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
قَالَهُ الشَّيْخ وَلِيّ الدِّين الْعِرَاقِيّ
( إِلَّا الْمُرَابِط )
: هُوَ الْمُلَازِم لِلثَّغْرِ لِلْجِهَادِ . قَالَ بَعْض الْأَئِمَّة : أَصْل الْمُرَابَطَة أَنْ يَرْبُط الْفَرِيقَانِ خُيُولهمْ فِي ثَغْر كُلّ مِنْهُمَا مُعَدٍّ لِصَاحِبِهِ ، فَسُمِّيَ الْمُقَام فِي الثُّغُور رِبَاطًا
( يَنْمُو )
: أَيْ يَزِيد
( إِلَى يَوْم الْقِيَامَة )
: يَعْنِي أَنَّ ثَوَابه يَجْرِي لَهُ دَائِمًا وَلَا يَنْقَطِع بِمَوْتِهِ
( وَيُؤَمَّنُ )
: بِضَمٍّ فَفَتْح فَتَشْدِيد
( مِنْ فَتَّان الْقَبْر )
: بِفَتْحِ الْفَاء وَتَشْدِيد الْفَوْقِيَّة لِلْمُبَالَغَةِ مِنْ الْفِتْنَة . وَقِيلَ بِضَمٍّ فَتَشْدِيد جَمْع فَاتِن قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود .
وَقَالَ الْعَزِيزِيّ : أَيْ فَتَّانِيهِ وَهُمَا مُنْكَر وَنَكِير ، قَالَ الْعَلْقَمِيّ : يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد أَنَّ الْمَلَكَيْنِ لَا يَجِيئَانِ إِلَيْهِ وَلَا يَخْتَبِرَانِهِ بَلْ يَكْفِي مَوْته مُرَابِطًا فِي سَبِيل اللَّه شَاهِدًا عَلَى صِحَّة إِيمَانه . وَيَحْتَمِل أَنَّهُمَا يَجِيئَانِ إِلَيْهِ لَكِنْ لَا يَضُرَّانِهِ وَلَا يَحْصُل بِسَبَبِ مَجِيئِهِمَا فِتْنَة . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ . وَقَالَ : حَسَن صَحِيح .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
الْحَرْس بِالْفَتْحِ وَالْحِرَاسَة بِالْكَسْرِ نكاهباني كردن .
2140 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَة يَعْنِي اِبْن سَلَّامٍ )
: بِتَشْدِيدِ اللَّام
( عَنْ زَيْد )
: هُوَ أَخُو مُعَاوِيَة الْمَذْكُور
( سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ )
: اِسْمه مَمْطُور وَهُوَ جَدّ مُعَاوِيَة وَزَيْد الْمَذْكُورَيْنِ
( سَهْل بْن الْحَنْظَلِيَّةِ )
: صَحَابِيّ أَنْصَارِيّ ، وَالْحَنْظَلِيَّة أُمّه وَاخْتُلِفَ فِي اِسْم أَبِيهِ . قَالَهُ الْحَافِظ
( فَأَطْنَبُوا السَّيْر )@
الصفحة 178