كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ أَنْفُسكُمْ ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ .
2151 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
{ إِلَى التَّهْلُكَة }
أَيْ الْهَلَاك بِالْإِمْسَاكِ عَنْ النَّفَقَة فِي الْجِهَاد أَوْ تَرْكه لِأَنَّهُ يُقَوِّي الْعَدُوّ عَلَيْكُمْ ، كَذَا فِي الْجَلَّالِينَ
( غَزَوْنَا )
: أَيْ خَرَجْنَا بِقَصْدِ الْغَزْو
( نُرِيد الْقُسْطَنْطِينِيَّة )
: فِي الْقَامُوس : قُسْطَنْطِينَة أَوْ قُسْطَنْطِينِيَّة بِزِيَادَةِ يَاء مُشَدَّدَة وَقَدْ تَضُمّ الطَّاء الْأُولَى مِنْهَا دَار مَلِك الرُّوم
( وَعَلَى الْجَمَاعَة )
: أَيْ أَمِيرهمْ هَذَا لَفْظ الْمُؤَلِّف ، وَعِنْد التِّرْمِذِيّ : وَعَلَى أَهْل مِصْر عُقْبَة بْن عَامِر وَعَلَى الْجَمَاعَة فَضَالَة بْن عُبَيْد
( وَالرُّوم مُلْصِقُو ظُهُورهمْ بِحَائِطِ )
: أَيْ بِجِدَارِ
( الْمَدِينَة )
: أَيْ الْقُسْطَنْطِينِيَّة . وَالْمَعْنَى أَنَّ أَهْل الرُّوم كَانُوا مُسْتَعِدِّينَ لِلْقِتَالِ وَمُنْتَظِرِينَ لِخُرُوجِ الْمُسْلِمِينَ مُلْصِقِينَ ظُهُورهمْ بِجِدَارِ الْبَلْدَة
( مَهْ مَهْ )
: أَيْ اُكْفُفْ
( مَعْشَر الْأَنْصَار )
: بِالنَّصْبِ عَلَى الِاخْتِصَاص
( هَلُمَّ )
: أَيْ تَعَالَ مُرَكَّبَة مِنْ هَاء التَّنْبِيه وَمِنْ لُمَّ أَيْ ضُمَّ @
الصفحة 188