كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
نَفْسك إِلَيْنَا يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجَمْع وَالتَّذْكِير وَالتَّأْنِيث عِنْد الْحِجَازِيِّينَ
( وَنَدَع الْجِهَاد )
: بِفَتْحِ النُّون وَالدَّال أَيْ نَتْرُكهُ . وَفِي الْحَدِيث أَنَّ الْمُرَاد بِالْإِلْقَاءِ إِلَى التَّهْلُكَة هُوَ الْإِقَامَة فِي الْأَهْل وَالْمَال وَتَرْك الْجِهَاد ، وَقِيلَ هُوَ الْبُخْل وَتَرْك الْإِنْفَاق فِي الْجِهَاد .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح ، وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ : فَضَالَة بْن عُبَيْد بَدَل عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن الْوَلِيد . اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ .
2152 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( بِالسَّهْمِ الْوَاحِد )
: أَيْ بِسَبَبِ رَمْيه عَلَى الْكُفَّار . قَالَ فِي الْمِصْبَاح : السَّهْم وَاحِد مِنْ النَّبْل وَقِيلَ السَّهْم نَفْس النَّصْل . وَقَالَ النَّبْل السِّهَام الْعَرَبِيَّة وَهِيَ مُؤَنَّثَة وَلَا وَاحِد لَهَا مِنْ لَفْظهَا بَلْ الْوَاحِد سَهْم فَهِيَ مُفْرَدَة اللَّفْظ مَجْمُوعَة الْمَعْنَى
( ثَلَاثَة نَفَر الْجَنَّة )
: بِالنَّصْبِ فِيهِمَا عَلَى الْمَفْعُولِيَّة
( صَانِعَهُ )
: بَدَل بَعْض مِنْ ثَلَاثَة
( يَحْتَسِب فِي صَنْعَته الْخَيْر )
: أَيْ حَال كَوْنه يَطْلُب فِي صَنْعَة السَّهْم الثَّوَاب مِنْ اللَّه تَعَالَى
( وَالرَّامِي بِهِ )
: أَيْ كَذَلِكَ مُحْتَسِبًا وَكَذَا قَوْله
( وَمُنَبِّله )
: بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَة وَيُخَفَّف أَيْ مُنَاوِل النَّبْل فَفِي@
الصفحة 189