كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
2178 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( ثِنْتَانِ )
: أَيْ دَعْوَتَانِ ثِنْتَانِ
( لَا تُرَدَّانِ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( عِنْد النِّدَاء )
: أَيْ الْأَذَان
( وَعِنْد الْبَأْس )
: بِهَمْزَةٍ بَعْد الْمُوَحَّدَة أَيْ الْقِتَال
( حِين يُلْحِم بَعْضهمْ بَعْضًا )
: قَالَ فِي مِرْقَاة الصُّعُود : بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة الْمَكْسُورَة وَأَوَّله مَضْمُوم اِنْتَهَى . وَقَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : مِنْ لَحِمَ كَسَمِعَ إِذَا قَتَلَ اِنْتَهَى . وَالْمَعْنَى حِين يَشْتَبِك الْحَرْب بَيْنهمْ وَيَقْتُل بَعْضهمْ بَعْضًا
( وَحَدَّثَنِي رِزْق )
: بِكَسْرِ أَوَّله وَسُكُون الزَّاي وَيُقَال لَهُ : رِزْق مَجْهُول كَذَا فِي التَّقْرِيب
( وَتَحْت الْمَطَر )
: أَيْ وَدُعَاء مَنْ دَعَا تَحْت الْمَطَر ، أَيْ وَهُوَ نَازِل عَلَيْهِ لِأَنَّهُ وَقْت نُزُول الرَّحْمَة . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُوسَى بْن يَعْقُوب الزَّمْعِيّ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِين : ثِقَة ، وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السَّجِسْتَانِيّ : صَالِح لَهُ مَشَايِخ مَجْهُولُونَ ، وَالْبَأْس بِالْهَمْزِ الشِّدَّة فِي الْحَرْب ، وَالنِّدَاء مَمْدُود وَهُوَ الْأَذَان بِالصَّلَاةِ ، وَقَوْله يَلْحَم بَعْضهمْ بَعْضًا بِفَتْحِ الْيَاء وَسُكُون اللَّام وَفَتْح الْحَاء الْمُهْمَلَة أَيْ يَشْتَبِك الْحَرْب بَيْنهمْ وَيَلْزَم بَعْضهمْ بَعْضًا . يُقَال : لَحَمْت الرَّجُل إِذَا قَتَلْته ، وَيُقَال أَلْحَمَهُ الْقِتَال وَلَحَمَهُ إِذَا غَشِيَهُ ، وَكَذَا إِذَا نَشِبَ فِيهِ فَلَمْ يَبْرَح وَالْمَلْحَمَة الْحَرْب وَمَوْضِع الْقِتَال مَأْخُوذ مِنْ اِشْتِبَاك النَّاس وَاخْتِلَافهمْ@
الصفحة 214