كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
كَاشْتِبَاكِ لُحْمَة الثَّوْب بِالسَّدَى ، وَقِيلَ مَأْخُوذ مِنْ اللَّحْم لِكَثْرَةِ الْقَتْل فِيهَا . اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ .
2179 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( يَرُدُّ إِلَى مَكْحُول إِلَى مَالِك بْن يُخَامِر )
: بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّة وَالْمُعْجَمَة وَكَسْر الْمِيم كَذَا ضَبَطَهُ فِي التَّقْرِيب . وَقَالَ فِي الْخُلَاصَة : بِضَمِّ أَوَّله وَفَتْح الْمُعْجَمَة أَيْ يُبَلِّغ ثَوْبَان الْحَدِيث إِلَى مَكْحُول وَهُوَ يُبَلِّغهُ إِلَى مَالِك بْن يُخَامِر
( فَوَاق نَاقَة )
: بِالْفَتْحِ وَالضَّمّ مَا بَيْن الْحَلْبَتَيْنِ يَعْنِي قَدْر مُدَّتَيْ الضَّرْع مِنْ الْوَقْت لِأَنَّهَا تُحْلَب ثُمَّ تُتْرَك سُوَيْعَة يَرْضِعهَا الْفَصِيل لِتَدُرّ ثُمَّ تُحْلَب ثَانِيَة
( صَادِقًا )
: أَيْ بِصِدْقِ قَلْبه
( وَمَنْ جُرِحَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( جُرْحًا )
: بِضَمِّ الْجِيم وَبِالْفَتْحِ هُوَ الْمَصْدَر أَيْ جِرَاحَة كَائِنَة فِي سَبِيل اللَّه
( أَوْ نُكِبَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ أُصِيبَ
( نَكْبَة )
: بِالْفَتْحِ قِيلَ : الْجُرْح وَالنَّكْبَة كِلَاهُمَا وَاحِد ، وَقِيلَ الْجُرْح مَا يَكُون مِنْ فِعْل الْكُفَّار وَالنَّكْبَة الْجِرَاحَة الَّتِي أَصَابَتْهُ مِنْ وُقُوعه مِنْ دَابَّته أَوْ وُقُوع سِلَاح عَلَيْهِ . قَالَ الْقَارِي : هَذَا هُوَ الصَّحِيح ، وَفِي النِّهَايَة : نُكِبَتْ إِصْبَعه أَيْ نَالَتْهَا الْحِجَارَة ، وَالنَّكْبَة مَا يُصِيب الْإِنْسَان مِنْ الْحَوَادِث
( فَإِنَّهَا )
: أَيْ النَّكْبَة ، قَالَ الطِّيبِيُّ : قَدْ سَبَقَ @
الصفحة 215