كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

2180 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( وَأَخْبَرَنَا خُشَيْش )
: بِمُعْجَمَاتٍ مُصَغَّرًا
( لَا تَقُصُّوا )
: أَيْ لَا تَقْطَعُوا مِنْ الْقَصّ وَهُوَ الْقَطْع وَالْجَزّ
( نَوَاصِي الْخَيْل )
: أَيْ شَعْر مُقَدَّم رَأْسهَا
( وَلَا مَعَارِفهَا )
: بِكَسْرِ الرَّاء جَمْع مَعْرِفَة بِفَتْحِهَا الْمَوْضِع الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهِ عُرْف الْفَرَس مِنْ رَقَبَته ، وَعُرْف الْفَرَس بِضَمٍّ فَسُكُون شَعْر عُنُقه . قَالَ الْقَاضِي : أَيْ شُعُور عُنُقهَا جَمْع عُرْف عَلَى غَيْر قِيَاس ، وَقِيلَ هِيَ جَمْع مَعْرِفَة وَهِيَ الْمَحَلّ الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهَا الْعُرْف فَأُطْلِقَتْ عَلَى الْأَعْرَاف مَجَازًا . قَالَ فِي اللِّسَان : عُرْف الدِّيك وَالْفَرَس وَالدَّابَّة وَغَيْرهَا : مَنْبَت الشَّعْر وَالرِّيش مِنْ الْعُنُق وَالْجَمْع أَعْرَاف وَعُرُوف ، وَالْمَعْرِفَة بِالْفَتْحِ مَنْبَت عُرْف الْفَرَس مِنْ النَّاصِيَة إِلَى الْمِنْسَج ، وَقِيلَ هُوَ اللَّحْم الَّذِي يَنْبُت عَلَيْهِ الْعُرْف اِنْتَهَى
( مَذَابّهَا )
: بِفَتْحِ الْمِيم وَالذَّال الْمُعْجَمَة وَبَعْد الْأَلِف بَاءَ مُوَحَّدَة مُشَدَّدَة جَمْع مِذَبَّة بِكَسْرِ الْمِيم وَهِيَ مَا يُذَبّ بِهِ الذُّبَاب ، وَالْخَيْل تَدْفَع بِأَذْنَابِهَا مَا يَقَع عَلَيْهَا مِنْ ذُبَاب وَغَيْره
( وَمَعَارِفهَا )
: بِالنَّصْبِ عَطْف عَلَى أَذْنَابهَا وَبِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأ وَخَبَره
( دِفَاؤُهَا )
: بِكَسْرِ الدَّال أَيْ كِسَاؤُهَا الَّذِي تَدَفَّأُ بِهِ
( وَنَوَاصِيهَا )
: بِالْوَجْهَيْنِ
( مَعْقُود فِيهَا الْخَيْر )
: أَيْ مُلَازِم بِهَا كَأَنَّهُ مَعْقُود فِيهَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول .@

الصفحة 217