كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

بَيَاض ، وَأَوْ لِلتَّنْوِيعِ وَالظَّاهِر أَنَّ تَفْسِير الشِّكَال هَذَا مِنْ كَلَام الرَّاوِي وَلَيْسَ مِنْ لَفْظ النُّبُوَّة وَإِلَّا لَكَانَ نَصًّا فِي الْمَقْصُود وَمَا وَقَعَ الْإِشْكَال فِي تَفْسِير الشِّكَال قَالَهُ الْقَارِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا جَاءَ هَذَا التَّفْسِير مِنْ هَذَا الْوَجْه . وَقَدْ يُفَسَّر الشِّكَال بِأَنْ يَكُون يَد الْفَرَس وَإِحْدَى رِجْلَيْهِ مُحَجَّلَة وَالرِّجْل الْأُخْرَى مُطْلَقَة وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْ الْحَدِيث حَرْف وَاللَّهُ أَعْلَم اِنْتَهَى . وَذَكَرَ النَّوَوِيّ فِي تَفْسِير الشِّكَال أَقْوَالًا أُخَر مَنْ شَاءَ الْوُقُوف فَلْيَرْجِعْ إِلَيْهِ . وَوَجْه الْكَرَاهَة لِكَوْنِهِ كَالْمَشْكُولِ لَا يَسْتَطِيع الْمَشْي ، وَقِيلَ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون جَرَّبَ ذَلِكَ الْجِنْس فَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَجَابَة وَالْأَوْلَى أَنْ يُفَوَّض وَجْه الْكَرَاهَة إِلَى الشَّارِع .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
وَالْمُرَاد مِنْ الْقِيَام عَلَى الدَّوَابّ تَعَاهُدهَا وَأَدَاء حُقُوقهَا .
2185 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَدْ لَحِقَ ظَهْره بِبَطْنِهِ )
: أَيْ مِنْ الْجُوع
( فِي هَذِهِ الْبَهَائِم )
: جَمْع بَهِيمَة وَهِيَ كُلّ ذَات أَرْبَع قَوَائِم وَلَوْ فِي الْمَاء وَكُلّ حَيّ لَا يُمَيِّزُ . قَالَهُ فِي الْقَامُوس
( الْمُعْجَمَة )
: أَيْ الَّتِي لَا تَقْدِر عَلَى النُّطْق . قَالَ الْعَلْقَمِيّ : وَالْمَعْنَى خَافُوا اللَّه فِي هَذِهِ الْبَهَائِم الَّتِي@

الصفحة 220