كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
لَا تَتَكَلَّم فَتَسْأَل مَا بِهَا مِنْ الْجُوع وَالْعَطَش وَالتَّعَب وَالْمَشَقَّة
( وَكُلُوهَا صَالِحَة )
: أَيْ حَال كَوْنهَا صَالِحَة لِلْأَكْلِ أَيْ سَمِينَة . قَالَهُ الْعَزِيزِيّ . وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
2186 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَأَسَرَّ )
: مِنْ الْإِسْرَار أَيْ الْكَلَام عَلَى وَجْه لَا يَطَّلِع عَلَيْهِ غَيْره
( لِحَاجَتِهِ )
: أَيْ الْحَاجَة الْإِنْسَانِيَّة
( هَدَفًا )
: بِفَتْحَتَيْنِ كُلّ بِنَاء مُرْتَفِع مُشْرِف
( أَوْ حَائِش نَخْل )
: بِحَاءٍ مُهْمَلَة وَشِين مُعْجَمَة هُوَ النَّخْل الْمُلْتَفّ الْمُجْتَمِع كَأَنَّهُ لِالْتِفَافِهِ يَحُوش بَعْضه بَعْضًا ، وَعَيْن كَلِمَته وَاو وَلَا وَاحِدًا لَهُ مِنْ لَفْظه . قَالَهُ فِي مِرْقَاة الصُّعُود . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْحَائِش جَمَاعَة النَّخْل الصِّغَار
( حَائِطًا )
: أَيْ بُسْتَانًا
( فَإِذَا )
: لِلْمُفَاجَأَةِ
( فَلَمَّا رَأَى )
: أَيْ الْجَمَل
( النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة
( حَنَّ )
: أَيْ رَجَّعَ صَوْته وَبَكَى
( وَذَرَفَتْ )
: بِإِعْجَامِ الذَّال وَفَتْح الرَّاء أَيْ جَرَتْ
( عَيْنَاهُ )
: أَيْ عَيْنًا الْجَمَل
( ذِفْرَاهُ )
: بِكَسْرِ الذَّال الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْفَاء وَرَاء مَقْصُورَة . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الذِّفْرَى مِنْ الْبَعِير مُؤَخِّر رَأْسه وَهُوَ الْمَوْضِع الَّذِي يُعْرَف مِنْ قَفَاهُ . وَقَالَ فِي النِّهَايَة : ذِفْرَى الْبَعِير أَصْل أُذُنه وَهِيَ مُؤَنَّثَة وَهُمَا ذِفْرَيَانِ وَأَلِفهَا لِلتَّأْنِيثِ@
الصفحة 221