كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

: الْخَلِيفَة مَنْ يَقُوم مَقَام أَحَد فِي إِصْلَاح أَمْره
( مِنْ وَعْثَاء السَّفَر )
: بِفَتْحِ الْوَاو وَسُكُون الْعَيْن الْمُهْمَلَة أَيْ مَشَقَّته وَشِدَّته
( وَكَآبَة )
: هِيَ تَغَيُّر النَّفْس بِالِانْكِسَارِ مِنْ شِدَّة الْهَمّ وَالْحَزَن ، يُقَال : كَئِب كَآبَة وَاكْتِئَاب فَهُوَ كَئِيب وَمُكْتَئِب ، كَذَا فِي النِّهَايَة
( الْمُنْقَلَب )
: مَصْدَر مِيمِيّ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَيْ يَنْقَلِب مِنْ سَفَره إِلَى أَهْله كَئِيبًا حَزِينًا غَيْر مَقْضِيّ الْحَاجَة أَوْ مَنْكُوبًا ذَهَبَ مَاله أَوْ أَصَابَتْهُ آفَة فِي سَفَره ، أَوْ يَقْدَم عَلَى أَهْله فَيَجِدهُمْ مَرْضَى أَوْ يَفْقِد بَعْضهمْ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الْمَكْرُوه
( اِطْوِ لَنَا الْأَرْض )
: أَمْر مِنْ الطَّيّ أَيْ قَرِّبْهَا لَنَا وَسَهِّلْ السَّيْر فِيهَا
( وَهَوِّنْ )
: أَيْ يَسِّرْ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ . وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم فِي صَحِيحه أَتَمَّ مِنْهُ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا . وَقَدْ أَخْرَجَ أَيْضًا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن سَرْجِسَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ طَرَفًا مِنْهُ .
2232 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( اِسْتَوَى عَلَى بَعِيره )
: أَيْ اِسْتَقَرَّ عَلَى ظَهْر مَرْكُوبه
{ سَخَّرَ }
: أَيْ ذَلَّلَ
{ هَذَا }
: أَيْ الْمَرْكُوب فَانْقَادَ لِأَضْعَفِنَا
{ وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ }
: أَيْ مُطِيقِينَ قَبْل ذَلِكَ ، أَوْ الْمَعْنَى : وَلَوْلَا تَسْخِيره مَا كُنَّا جَمِيعًا مُقْتَدِرِينَ عَلَى رُكُوبه ، مِنْ أَقْرَنَ لَهُ إِذَا @

الصفحة 259