كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

أَطَاقَهُ وَقَوِيَ عَلَيْهِ . قَالَهُ الْقَارِيّ
{ لَمُنْقَلِبُونَ }
: أَيْ رَاجِعُونَ وَاللَّام لِلتَّأْكِيدِ
( الْبِرّ )
: أَيْ الطَّاعَة
( وَالتَّقْوَى )
: أَيْ عَنْ الْمَعْصِيَة ، أَوْ الْمُرَاد مِنْ الْبِرّ الْإِحْسَان إِلَى النَّاس أَوْ مِنْ اللَّه إِلَيْنَا ، وَمِنْ التَّقْوَى اِرْتِكَاب الْأَوَامِر وَاجْتِنَاب النَّوَاهِي
( وَمِنْ الْعَمَل مَا تَرْضَى )
: أَيْ بِهِ عَنَّا
( قَالَهُنَّ )
: أَيْ الْكَلِمَات الْمَذْكُورَة وَهِيَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك إِلَخْ
( آيِبُونَ )
: أَيْ نَحْنُ رَاجِعُونَ مِنْ السَّفَر بِالسَّلَامَةِ إِلَى الْوَطَن
( وَإِذَا عَلَوْا الثَّنَايَا )
: جَمْع ثَنِيَّة ، قَالَ فِي الْقَامُوس : الثَّنِيَّة الْعَقَبَة أَوْ طَرِيقهَا أَوْ الْجَبَل أَوْ الطَّرِيقَة فِيهِ أَوْ إِلَيْهِ
( فَوُضِعَتْ الصَّلَاة عَلَى ذَلِكَ )
: حَيْثُ وُضِعَ فِيهَا التَّسْبِيح حَال الرُّكُوع وَالسُّجُود ، وَالتَّكْبِير وَقْت الرَّفْع .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَآخِر حَدِيثهمْ حَامِدُونَ .

الصفحة 260