كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي يَوْم الْخَمِيس " وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف . قَالَ : وَكَوْنه يُحِبّ الْخُرُوج يَوْم الْخَمِيس لَا يَسْتَلْزِم الْمُوَاظَبَة عَلَيْهِ لِقِيَامِ مَانِع مِنْهُ ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِحَجَّةِ الْوَدَاع يَوْم السَّبْت . كَذَا فِي النَّيْل .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ .
2239 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِي بُكُورهَا )
: أَيْ صَبَاحهَا وَأَوَّل نَهَارهَا ، وَالْإِضَافَة لِأَدْنَى مُلَابَسَة
( وَكَانَ يَبْعَث تِجَارَته )
: أَيْ مَالهَا
( فَأَثْرَى )
: أَيْ صَارَ ذَا ثَرْوَة أَيْ مَال كَثِير
( وَكَثُرَ مَاله )
: عَطْف تَفْسِير .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث صَخْر الْغَامِدِيّ حَدِيث حَسَن وَلَا نَعْرِف لِصَخْرٍ الْغَامِدِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْر هَذَا الْحَدِيث . هَذَا آخِر كَلَامه . وَعُمَارَة بْن حَدِيد بَجَلِيّ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ فَقَالَ مَجْهُول ، وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ فَقَالَ لَا نَعْرِف ، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيُّ لَا أَعْلَم رَوَى صَخْر الْغَامِدِيّ غَيْر هَذَا . وَذَكَرَ أَبُو عَلِيّ بْن السَّكَن أَنَّهُ أَزْدِيّ غَامِدِيّ سَكَنَ الطَّائِف وَيُعَدّ فِي أَهْل الْحِجَاز وَقَالَ رَوَى عَنْهُ عُمَارَة بْن حَدِيد وَحْده حَدِيثًا وَاحِدًا @
الصفحة 265