كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ دَعْوَتهمْ إِلَى الْإِسْلَام .
2245 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِي خَاصَّة نَفْسه )
: أَيْ فِي حَقّ نَفْسه خُصُوصًا وَهُوَ مُتَعَلِّق بِتَقْوَى اللَّه وَهُوَ مُتَعَلِّق بِأَوْصَاهُ
( وَبِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا )
: نُصِبَ عَلَى اِنْتِزَاع الْخَافِض أَيْ أَوْصَاهُ بِخَيْرٍ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ
( أَوْ خِلَال )
: شَكّ مِنْ الرَّاوِي ، وَالْخِصَال وَالْخِلَال بِكَسْرِهِمَا جَمْع الْخَصْلَة وَالْخَلَّة وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِد
( فَأَيَّتهَا )
: وَفِي بَعْض النُّسَخ أَيَّتهنَّ وَالضَّمِير لِلْخِصَالِ
( أَجَابُوك إِلَيْهَا )
: أَيْ قَبِلُوهَا مِنْك
( وَكُفَّ عَنْهُمْ )
: أَيْ اِمْتَنِعْ عَنْ إِيذَائِهِمْ
( اُدْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَام )
: هَذِهِ إِحْدَى الْخِصَال الثَّلَاث
( ثُمَّ اُدْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّل )
: أَيْ الِانْتِقَال
( إِلَى دَار الْمُهَاجِرِينَ )
: أَيْ الْمَدِينَة ، وَهَذَا مِنْ تَوَابِع الْخَصْلَة الْأُولَى بَلْ قِيلَ إِنَّ الْهِجْرَة كَانَتْ مِنْ أَرْكَان الْإِسْلَام قَبْل فَتْح مَكَّة
( وَأَعْلِمْهُمْ )
: أَيْ أَخْبِرْهُمْ
( ذَلِكَ )
: أَيْ التَّحَوُّل
( أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ )
: أَيْ مِنْ الثَّوَاب وَاسْتِحْقَاق مَال الْفَيْء .@

الصفحة 271