كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
غَيْرك . وَقَالَ فِي الْقَامُوس : الْعَضُد بِالْفَتْحِ وَبِالضَّمِّ وَبِالْكَسْرِ وَكَكَتِفٍ وَنَدِس وَعُنُق مَا بَيْن الْمِرْفَق إِلَى الْكَتِف . وَالْعَضُد النَّاصِر وَالْمُعِين ، وَهُمْ عَضُدِي وَأَعْضَادِي
( وَنَصِيرِي )
: أَيْ مُعِينِي عَطْف تَفْسِيرِيّ
( بِك أَحُول )
: أَيْ أَصْرِف كَيْد الْعَدُوّ وَأَحْتَال لِدَفْعِ مَكْرهمْ ، مِنْ حَالَ يَحُول حِيلَة وَأَصْله حُولَة . قَالَهُ الْقَارِيّ
( وَبِك أَصُولُ )
: أَيْ أَحْمِل عَلَى الْعَدُوّ حَتَّى أَغْلِبهُ وَأَسْتَأْصِلهُ ، وَمِنْهُ الصَّوْلَة بِمَعْنَى الْحَمْلَة
( وَبِك أُقَاتِل )
: أَيْ أَعْدَاءَك .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حَسَن غَرِيب وَاَللَّه أَعْلَم .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ إِلَى الْإِسْلَام عِنْد الْقِتَال .
2263 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَنَّ ذَلِكَ )
: أَيْ دُعَاء الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْإِسْلَام
( بَنِي الْمُصْطَلِق )
: بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة وَفَتْح الطَّاء وَكَسْر اللَّام بَعْدهَا قَاف بَطْن شَهِير مِنْ خُزَاعَة
( وَهُمْ غَارُّونَ )
: بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الرَّاء جَمْع غَارّ أَيْ غَافِلُونَ فَأَخَذَهُمْ عَلَى غِرَّة ، وَالْجُمْلَة حَال
( فَقَتَلَ )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مُقَاتِلَتهمْ )
: بِكَسْرِ التَّاء جَمْع مُقَاتِل : وَالتَّاء بِاعْتِبَارِ الْجَمَاعَة وَالْمُرَاد بِهَا هَهُنَا مَنْ يَصْلُح لِلْقِتَالِ وَهُوَ@
الصفحة 296