كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
( مُتَوَسِّد بُرْدَة )
: أَيْ كِسَاء مُخَطَّطًا . وَالْمَعْنَى جَاعِل الْبُرْدَة وِسَادَة لَهُ ، مِنْ تَوَسَّدَ الشَّيْء جَعَلَهُ تَحْت رَأْسه
( فَشَكَوْنَا )
: أَيْ الْكُفَّار
( أَلَا تَدْعُو اللَّه لَنَا )
: أَيْ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّهُمْ يُؤْذُونَنَا
( مُحْمَرًّا وَجْهه )
: أَيْ مِنْ أَثَر النَّوْم ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الْغَضَب ، وَبِهِ جَزَمَ اِبْن التِّين قَالَهُ الْحَافِظ
( فَيُحْفَر لَهُ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ يُجْعَل لَهُ حُفْرَة
( بِالْمِنْشَارِ )
: بِكَسْرِ الْمِيم هُوَ آلَة يُشَقّ بِهَا الْخَشَبَة
( فَيُجْعَل فِرْقَتَيْنِ )
: أَيْ يُجْعَل الرَّجُل شِقَّيْنِ ، يَعْنِي يُقْطَع نِصْفَيْنِ
( مَا يَصْرِفهُ ذَلِكَ )
: أَيْ لَا يَمْنَعهُ ذَلِكَ الْعَذَاب الشَّدِيد
( وَيُمْشَط )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( بِأَمْشَاطِ الْحَدِيد )
: جَمْع الْمُشْط وَهُوَ مَا يُمْتَشَط بِهِ الشَّعْر وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ شانه
( مَا دُون عَظْمه مِنْ لَحْم وَعَصَب )
: وَالْمَعْنَى مَا عِنْد عَظْمه وَمِنْ بَيَانِيَّة ، وَفِي رِوَايَة لِلْبُخَارِيِّ " مَا دُون لَحْمه مِنْ عَظْم أَوْ عَصَب " : قَالَ الْقَارِيّ : أَيْ مَا تَحْت لَحْم ذَلِكَ الرَّجُل أَوْ غَيْره وَهُوَ الظَّاهِر . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : مِنْ بَيَان لِمَا ، وَفِيهِ مُبَالَغَة بِأَنَّ الْأَمْشَاط لِحِدَّتِهَا وَقُوَّتهَا كَانَتْ تَنْفُذ مِنْ اللَّحْم إِلَى الْعَظْم وَمَا يَلْتَصِق بِهِ مِنْ الْعَصَب
( وَاَللَّه )
: الْوَاو لِلْقَسَمِ
( لَيُتِمَّنَّ اللَّه )
: بِضَمِّ حَرْف الْمُضَارَعَة وَكَسْر التَّاء
( هَذَا الْأَمْر )
: أَيْ أَمْر الدِّين
( الرَّاكِب )
: أَيْ رَجُل أَوْ اِمْرَأَة وَحْده
( مَا بَيْن صَنْعَاء )
: بَلَد بِالْيَمَنِ
( وَحَضْرَمَوْت )@
الصفحة 309