كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

: هُوَ مَوْضِع بِأَقْصَى الْيَمَن وَهُوَ بِفَتْحِ الْمِيم غَيْر مُنْصَرِف لِلتَّرْكِيبِ وَالْعَلَمِيَّة ، وَقِيلَ اِسْم قَبِيلَة ، وَقِيلَ مَوْضِع حَضَرَ فِيهِ صَالِح عَلَيْهِ السَّلَام فَمَاتَ فِيهِ ، وَحَضَرَ جرجيس فَمَاتَ فِيهِ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاة
( مَا يَخَاف إِلَّا اللَّه )
: لِعَدَمِ خَوْف السَّرِقَة وَنَحْوه
( وَالذِّئْب عَلَى غَنَمه )
: أَيْ مَا يَخَاف إِلَّا الذِّئْب عَلَى غَنَمه . وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ مِنْ الْمُبَالَغَة فِي حُصُول الْأَمْن وَزَوَال الْخَوْف
( وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ )
: أَيْ سَيَزُولُ عَذَاب الْمُشْرِكِينَ ، فَاصْبِرُوا عَلَى أَمْر الدِّين كَمَا صَبَرَ مَنْ سَبَقَكُمْ . قَالَ اِبْن بَطَّال : أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ مَنْ أُكْرِهَ عَلَى الْكُفْر وَاخْتَارَ الْقَتْل أَنَّهُ أَعْظَم أَجْرًا عِنْد اللَّه مِمَّنْ اِخْتَارَ الرُّخْصَة ، وَأَمَّا غَيْر الْكُفْر فَإِنْ أُكْرِهَ عَلَى أَكْل الْخِنْزِير مَثَلًا فَالْفِعْل أَوْلَى اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ .
2279 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ )
: أَيْ اِبْن أَبِي طَالِب
( وَكَانَ )
: أَيْ عُبَيْد اللَّه
( أَنَا )
: كَذَا فِي جَمِيع النُّسَخ الْحَاضِرَة وَكَذَا فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ ، وَالظَّاهِر إِيَّايَ . قَالَ الْقَارِيّ فَكَأَنَّهُ مِنْ بَاب اِسْتِعَارَة الْمَرْفُوع لِلْمَنْصُوبِ
( وَالزُّبَيْر )
: أَيْ اِبْن الْعَوَّام
( وَالْمِقْدَاد )
: بِكَسْرِ الْمِيم وَهُوَ اِبْن عَمْرو الْكِنْدِيّ
( رَوْضَة خَاخ )
: بِخَائَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ مَصْرُوفًا وَقَدْ لَا يُصْرَف ، مَوْضِع بِاثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِنْ الْمَدِينَة ، وَقِيلَ بِمُهْمَلَةٍ وَجِيم وَهُوَ تَصْحِيف كَذَا فِي الْمَجْمَع وَالْمِرْقَاة
( ظَعِينَة )
: أَيْ اِمْرَأَة اِسْمهَا سَارَّة وَقِيلَ أُمّ سَارَّة@

الصفحة 310