كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
مَوْلَاة لِقُرَيْشٍ
( مَعَهَا كِتَاب )
: أَيْ مَكْتُوب مِنْ أَهْل الْمَدِينَة إِلَى أَهْل مَكَّة
( تَتَعَادَى )
: أَيْ تَتَسَابَق وَتَتَسَارَع مِنْ الْعَدْو
( هَلُمِّي الْكِتَاب )
: أَيْ أَعْطِيهِ
( لَتُخْرِجِنَّ )
: بِفَتْحِ لَام فَضَمّ فَسُكُون فَكَسْرَتَيْنِ وَتَشْدِيد نَوْع أَيْ لَتُظْهِرِنَّ
( أَوْ لَتُلْقِيَنَّ )
: بِفَتْحٍ فَضَمّ مُثَنَّاة فَوْقِيَّة فَسُكُون فَكَسْر فَفَتْح فَتَشْدِيد نُون كَذَا فِي بَعْض النُّسَخ بِإِثْبَاتِ التَّحْتِيَّة الْمَفْتُوحَة . قَالَ الْقَارِيّ فِي شَرْح الْمِشْكَاة : قَالَ مَيْرك كَذَا جَاءَتْ الرِّوَايَة بِإِثْبَاتِ الْيَاء مَكْسُورَة وَمَفْتُوحَة ، فَإِنْ قُلْت الْقَوَاعِد الْعَرَبِيَّة تَقْتَضِي أَنْ تُحْذَف تِلْكَ الْيَاء وَيُقَال لَتُلْقِنَّ ، قُلْت الْقِيَاس ذَلِكَ وَإِذَا صَحَّتْ الرِّوَايَة بِالْيَاءِ فَتَأْوِيل الْكَسْرَة أَنَّهَا لِمُشَاكَلَةِ لَتُخْرِجِنَّ وَالْفَتْح بِالْحَمْلِ عَلَى الْمُؤَنَّث الْغَائِب عَلَى طَرِيق الِالْتِفَات مِنْ الْخِطَاب إِلَى الْغَيْبَة اِنْتَهَى . وَالْمَعْنَى لَتَرْمِيَنَّ الثِّيَاب وَتَتَجَرَّدِينَ عَنْهَا لِيَتَبَيَّن لَنَا الْأَمْر . وَفِي بَعْض النُّسَخ لَنُلْقِيَنَّ بِالنُّونِ بِصِيغَةِ جَمْع الْمُتَكَلِّم وَهُوَ ظَاهِر
( مِنْ عِقَاصهَا )
: بِكَسْرِ الْعَيْن جَمْع عَقِيصَة وَهِيَ الشَّعْر الْمَضْفُور . قَالَ الْحَافِظ : وَالْجَمْع بَيْنه وَبَيْن رِوَايَة أَخْرَجَتْهُ مِنْ حُجْزَتهَا أَيْ مَعْقِد الْإِزَار لِأَنَّ عَقِيصَتهَا طَوِيلَة بِحَيْثُ تَصِل إِلَى حُجْزَتهَا فَرَبَطَتْهُ فِي عَقِيصَتهَا وَغَرَزَتْهُ بِحُجْزَتِهَا
( فَإِذَا هُوَ )
: أَيْ الْكِتَاب
( بِبَعْضِ أَمْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: قَالَ الْحَافِظ : وَفِي مُرْسَل عُرْوَة يُخْبِرهُمْ بِاَلَّذِي أَجْمَعَ عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ @
الصفحة 311