كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

وَسَلَّمَ مِنْ الْأَمْر فِي السَّيْر إِلَيْهِمْ
( لَا تَعْجَل عَلَيَّ )
: أَيْ فِي الْحُكْم بِالْكُفْرِ وَنَحْوه
( مُلْصَقًا )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ حَلِيفًا
( فِي قُرَيْش )
: أَيْ فِيمَا بَيْنهمْ . قَالَ النَّوَوِيّ : وَكَانَ حَلِيف الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام
( مِنْ أَنْفُسهَا )
: الضَّمِير لِقُرَيْشٍ
( وَإِنَّ قُرَيْشًا لَهُمْ بِهَا قَرَابَات يَحْمُونَ بِهَا أَهْلِيهِمْ بِمَكَّةَ )
: وَلَفْظ الشَّيْخَيْنِ الَّذِي وَقَعَ فِي الْمِشْكَاة هَكَذَا " وَكَانَ مَنْ مَعَك مِنْ الْمُهَاجِرِينَ لَهُمْ قَرَابَة يَحْمُونَ بِهَا أَمْوَالهمْ وَأَهْلِيهِمْ بِمَكَّةَ " قَالَ الْقَارِيّ : قَوْله قَرَابَة أَيْ ذَوُو قَرَابَة أَيْ أَقَارِب أَوْ قَرَابَة مَعَ نَاس
( يَحْمُونَ )
: أَيْ الْأَقَارِب أَوْ النَّاس الَّذِينَ أَقَارِبهمْ يَحْفَظُونَ وَيُرَاعُونَ
( بِهَا )
: أَيْ بِتِلْكَ الْقَرَابَة ( أَمْوَالهمْ ) : أَيْ أَمْوَال الْمُهَاجِرِينَ اِنْتَهَى .
قُلْت : وَيُمْكِن أَنْ يَرْجِع الضَّمَائِر إِلَى الْمُهَاجِرِينَ ، وَبِهَذَا كُلّه تَنْحَلّ لَك عِبَارَة الْكِتَاب إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى
( ذَلِكَ )
: أَيْ الْقُرْب مِنْ النَّسَب فِيهِمْ
( أَنْ أَتَّخِذ )
: مَفْعُول أَحْبَبْت
( يَدًا )
: أَيْ نِعْمَة وَمِنَّة عَلَيْهِمْ
( قَرَابَتِي )
: أَيْ الَّتِي بِمَكَّةَ ( بِهَا ) : أَيْ بِتِلْكَ الْيَد
( صَدَقَكُمْ )
: بِتَخْفِيفِ الدَّال أَيْ قَالَ الصِّدْق
( دَعْنِي )
: اُتْرُكْنِي
( وَمَا يُدْرِيك )
: أَيْ أَيّ شَيْء يُعْلِمك أَنَّهُ مُسْتَحِقّ لِلْقَتْلِ
( اِطَّلَعَ )
: بِتَشْدِيدِ الطَّاء أَيْ أَقْبَلَ
( عَلَى أَهْل بَدْر )
: وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ نَظْرَة الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة
( مَا شِئْتُمْ )
: أَيْ مِنْ الْأَعْمَال الصَّالِحَة@

الصفحة 312