كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

( ثُمَّ اِنْسَلَّ )
: أَيْ اِنْصَرَفَ
( وَأَخَذْت سَلَبَهُ )
: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الثِّيَاب وَالسِّلَاح سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُسْلَب عَنْهُ
( فَنَفَّلَنِي )
: بِتَشْدِيدِ الْفَاء وَيَجُوز تَخْفِيفه أَيْ أَعْطَانِي
( إِيَّاهُ )
: أَيْ سَلَبَهُ . قَالَ الطِّيبِيُّ : فَنَفَّلَنِي أَيْ أَعْطَانِي نَفْلًا وَهُوَ مَا يُخَصّ بِهِ الرَّجُل مِنْ الْغَنِيمَة وَيُزَاد عَلَى سَهْمه .
قَالَ النَّوَوِيّ : فِيهِ قَتْل الْجَاسُوس الْحَرْبِيّ الْكَافِر وَهُوَ بِاتِّفَاقٍ ، وَأَمَّا الْمُعَاهَد وَالذِّمِّيّ فَقَالَ مَالِك وَالْأَوْزَاعِيُّ يُنْتَقَض عَهْده بِذَلِكَ ، وَعِنْد الشَّافِعِيَّة خِلَاف ، أَمَّا لَوْ شُرِطَ عَلَيْهِ ذَلِكَ فِي عَهْده فَيَنْتَقِض اِتِّفَاقًا اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَفِيهِ عَنْ إِيَاس عَنْ أَبِيهِ .
2282 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( إِيَاس )
: بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَتَخْفِيف التَّحْتَانِيَّة
( نَتَضَحَّى )
: أَيْ يَأْكُل فِي وَقْت الضُّحَى كَمَا يُقَال نَتَغَدَّى . كَذَا فِي النَّيْل
( وَعَامَّتنَا مُشَاة )
: جَمْع مَاشٍ
( وَفِينَا ضَعْفَة )
: قَالَ النَّوَوِيّ : ضَبَطُوهُ عَلَى وَجْهَيْنِ الصَّحِيح الْمَشْهُور بِفَتْحِ الضَّاد وَإِسْكَان الْعَيْن أَيْ حَالَة ضَعْف وَهُزَال ، وَالثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْن جَمْع ضَعِيف
( فَانْتَزَعَ )
: أَيْ أَخْرَجَ
( طَلَقًا )
: بِفَتْحِ الطَّاء وَاللَّام وَبِالْقَافِ وَهُوَ الْعِقَال مِنْ جِلْد
( مِنْ حِقْو الْبَعِير )
: فِي @

الصفحة 316