كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَان قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيّ
( فَانْكَشَفُوا )
: أَيْ اِنْهَزَمُوا
( فَتَرَجَّلَ )
: أَيْ مَشَى عَلَى الرِّجْل وَفِي كُتُب اللُّغَة تَرَجَّلَ نَزَلَ عَنْ رَكُوبَته وَمَشَى اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ أَتَمّ مِنْهُ ، فِي أَثْنَاء الْحَدِيث الطَّوِيل .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
الْخُيَلَاء : التَّكَبُّر .
2286 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَالْغَيْرَة فِي الرِّيبَة )
: نَحْو أَنْ يَغْتَار الرَّجُل عَلَى مَحَارِمه إِذَا رَأَى مِنْهُمْ فِعْلًا مُحَرَّمًا فَإِنَّ الْغَيْرَة فِي ذَلِكَ وَنَحْوه مِمَّا يُحِبّهُ اللَّه . وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح " مَا أَحَد أَغْيَر مِنْ اللَّه مِنْ أَجْل ذَلِكَ حَرَّمَ الزِّنَا "
( فَالْغَيْرَة فِي غَيْر رِيبَة )
: نَحْو أَنْ يَغْتَار الرَّجُل عَلَى أُمّه أَنْ يَنْكِحهَا زَوْجهَا ، وَكَذَلِكَ سَائِر مَحَارِمه ، فَإِنَّ هَذَا مِمَّا يُبْغِضهُ اللَّه تَعَالَى ، لِأَنَّ مَا أَحَلَّهُ اللَّه تَعَالَى فَالْوَاجِب عَلَيْنَا الرِّضَى بِهِ . فَإِنْ لَمْ نَرْضَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ مِنْ إِيثَار حَمِيَّة الْجَاهِلِيَّة عَلَى مَا شَرَعَهُ اللَّه لَنَا
( فَاخْتِيَال الرَّجُل نَفْسه عِنْد الْقِتَال )
: لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ التَّرْهِيب لِأَعْدَاءِ اللَّه وَالتَّنْشِيط لِأَوْلِيَائِهِ
( وَاخْتِيَاله عِنْد @

الصفحة 320