كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)
فَقَتَلْته
( وَاخْتُلِفَ بَيْن عُبَيْدَة وَالْوَلِيد ضَرْبَتَانِ )
: أَيْ ضَرَبَ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا صَاحِبه تَعَاقُبًا
( فَأَثْخَنَ )
: أَيْ جَرَحَ وَأَضْعَفَ
( صَاحِبه )
: أَيْ قِرْنه
( ثُمَّ مِلْنَا )
: بِكَسْرِ الْمِيم مِنْ الْمَيْل . فِي شَرْح السُّنَّة : فِيهِ إِبَاحَة الْمُبَارَزَة فِي جِهَاد الْكُفَّار وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي جَوَازهَا إِذَا أَذِنَ الْإِمَام ، وَاخْتَلَفُوا فِيهَا إِذَا لَمْ تَكُنْ عَنْ إِذْن الْإِمَام ، فَجَوَّزَهَا جَمَاعَة ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مَالِك وَالشَّافِعِيّ اِنْتَهَى .
وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ مَا حَاصِله : إِنَّ الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى جَوَاز الْمُبَارَزَة بِإِذْنِ الْإِمَام وَبِغَيْرِهِ لِأَنَّ مُبَارَزَة حَمْزَة وَعَلِيّ كَانَتْ بِالْإِذْنِ وَالْأَنْصَار كَانُوا قَدْ خَرَجُوا وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ إِذْن وَلَمْ يُنْكِر عَلَيْهِمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
يُقَال مَثَّلْت بِالْقَتِيلِ جَدَعْت أَنْفه أَوْ أُذُنه أَوْ مَذَاكِيره أَوْ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافه ، وَالِاسْم الْمُثْلَة .
2292 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ شِبَاك )
: بِكَسْرِ الشِّين وَتَخْفِيف الْمُوَحَّدَة ثُمَّ كَاف الضَّبِّيّ الْكُوفِيّ الْأَعْمَى ثِقَة وَكَانَ يُدَلِّس مِنْ السَّادِسَة . كَذَا فِي التَّقْرِيب
( عَنْ هُنَيّ )
: بِنُونٍ مُصَغَّرًا
( بْن نُوَيْرَة )
: بِنُونٍ مُصَغَّرًا
( عَنْ عَبْد اللَّه )
: أَيْ اِبْن مَسْعُود
( أَعَفّ النَّاس@
الصفحة 327