كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 7)

2307 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( وَهَذَا لَفْظه )
: أَيْ لَفْظ اِبْن بَشَّار
( عَنْ شُعْبَة )
: أَيْ أَشْعَث وَابْن أَبِي عَدِيّ وَوَهْب بْن جَرِير كُلّهمْ عَنْ شُعْبَة
( مِقْلَاتًا )
: بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الْقَاف الْمَرْأَة الَّتِي لَا يَعِيش لَهَا وَلَد ، وَأَصْله مِنْ الْقَلْت وَهُوَ الْهَلَاك ، كَذَا فِي مِرْقَاة الصُّعُود
( فَتَجْعَل عَلَى نَفْسهَا )
: أَيْ تَنْذُر
( أَنْ تُهَوِّدهُ )
: بِفَتْحِ أَنْ مَفْعُول تَجْعَل ، فَإِذَا عَاشَ الْوَلَد جَعَلَتْهُ فِي الْيَهُود ، كَذَا فِي مَعَالِم التَّنْزِيل
( فَلَمَّا أُجْلِيَتْ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول جَلَا عَنْ الْوَطَن يَجْلُو وَأَجْلَى يُجْلِي إِذَا خَرَجَ مُفَارِقًا ، وَجَلَوْته أَنَا وَأَجْلَيْته كِلَاهُمَا لَازِم وَمُتَعَدٍّ
( بَنُو النَّضِير )
: قَبِيلَة مِنْ يَهُود
( فَقَالُوا )
: أَيْ الْأَنْصَار
( لَا نَدَع )
: أَيْ لَا نَتْرُك
( لَا إِكْرَاه فِي الدِّين )
: أَيْ عَلَى الدُّخُول فِيهِ
( قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْد مِنْ الْغَيّ )
: أَيْ ظَهَرَ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَات أَنَّ الْإِيمَان رُشْد وَالْكُفْر غَيّ .
قَالَ فِي مَعَالِم التَّنْزِيل : فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدْ خُيِّرَ أَصْحَابكُمْ فَإِنْ اِخْتَارُوكُمْ فَهُمْ مِنْكُمْ وَإِنْ اِخْتَارُوهُمْ فَأَجْلُوهُمْ مَعَهُمْ " اِنْتَهَى .@

الصفحة 344