كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 8)
بْن يَعْرُب وَاسْمه عَبْد شَمْس يَجْمَع قَبَائِل الْيَمَن عَامَّة
( لَا بُدّ مِنْ صَدَقَة )
: الْعُشْر
( وَقَدْ تَبَدَّدَتْ )
: أَيْ تَفَرَّقَتْ
( وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ )
: أَيْ مِنْ أَهْل سَبَأ
( بِمَأْرِب )
: فِي الْقَامُوس مَأْرِب كَمَنْزِلٍ مَوْضِع بِالْيَمَنِ اِنْتَهَى وَفِي الْمَرَاصِد : مَأْرِب بِهَمْزَةٍ سَاكِنَة وَكَسْر الرَّاء وَالْبَاء الْمُوَحَّدَة وَهُوَ بِلَاد الْأَزْدِ بِالْيَمَنِ وَقِيلَ هُوَ اِسْم قَصْر كَانَ لَهُمْ ، وَقِيلَ هُوَ اِسْم لِمَلِكِ سَبَأ وَهِيَ كُورَة بَيْن حَضْرَمَوْت وَصَنْعَاء اِنْتَهَى
( سَبْعِينَ حُلَّة بَزّ )
: حُلَّة بِضَمِّ الْحَاء وَاحِدَة الْحُلَل وَهِيَ بُرُود الْيَمَن وَلَا تُسَمَّى حُلَّة إِلَّا أَنْ تَكُون ثَوْبَيْنِ مِنْ جِنْس وَاحِد كَذَا فِي النِّهَايَة . وَبَزّ بِفَتْحِ الْبَاء وَتَشْدِيد الزَّاي الثِّيَاب . وَقِيلَ ضَرْب مِنْ الثِّيَاب كَذَا فِي اللِّسَان
( مِنْ قِيمَة وَفَاء بَزّ الْمَعَافِر )
: قَالَ فِي الْمَرَاصِد : مَعَافِر بِفَتْحِ أَوَّله وَثَانِيه وَكَسْر الْفَاء وَآخِره رَاء مُهْمَلَة وَهُوَ اِسْم قَبِيلَة بِالْيَمَنِ لَهُمْ مِخْلَاف تُنْسَب إِلَيْهِ الثِّيَاب الْمَعَافِرِيَّةُ .
وَقَالَ الْأَصْمَعِيّ : ثَوْب مَعَافِر غَيْر مَنْسُوب وَمَنْ نَسَبَهُ فَهُوَ عِنْده خَطَأ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الرَّجَز الْفَصِيح مَنْسُوبًا اِنْتَهَى . وَفِي النِّهَايَة الْمَعَافِرِيّ هِيَ بُرُود بِالْيَمَنِ مَنْسُوبَة إِلَى مَعَافِر وَهِيَ قَبِيلَة بِالْيَمَنِ وَالْمِيم زَائِدَة اِنْتَهَى . وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ . مَعَافِر بِفَتْحِ الْمِيم حَيّ مِنْ هَمْدَان لَا يَنْصَرِف فِي مَعْرِفَة وَلَا نَكِرَة لِأَنَّهُ جَاءَ عَلَى مِثَال مَا لَا يَنْصَرِف مِنْ الْجَمْع وَإِلَيْهِمْ تُنْسَب الثِّيَاب الْمَعَافِرِيَّةُ ، تَقُول ثَوْب مَعَافِرِيّ فَتَصْرِفهُ لِأَنَّك أَدْخَلْت عَلَيْهِ يَاء النِّسْبَة وَلَمْ تَكُنْ فِي الْوَاحِد اِنْتَهَى
( يُؤَدُّونَهَا )
: أَيْ الْحُلَل@
الصفحة 274