كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 8)

يُنَصِّرُوا أَوْلَادهمْ اِنْتَهَى
( قَالَ أَبُو عَلِيٍّ )
: هُوَ اللُّؤْلُؤِيّ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : بَعْد نَقْل كَلَام أَبِي دَاوُدَ عَلَى هَذَا الْحَدِيث . وَفِي إِسْنَاده إِبْرَاهِيم بْن مُهَاجِر الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيّ وَشَرِيك بْن عَبْد اللَّه النَّخَعِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِمَا غَيْر وَاحِد مِنْ الْأَئِمَّة وَفِيهِ أَيْضًا عَبْد الرَّحْمَن بْن هَانِئ النَّخَعِيُّ ، قَالَ الْإِمَام أَحْمَد لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ اِبْن مَعِين كَذَلِكَ .
2644 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَلَى أَلْفَيْ حُلَّة )
: تَثْنِيَة أَلْف
( وَعَارِيَة )
: مَجْرُور وَمَعْطُوف عَلَى أَلْفَيْ حُلَّة مُضَاف إِلَى مَا بَعْده
( وَالْمُسْلِمُونَ ضَامِنُونَ )
: قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : أَيْ وَضَعَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ يُعْطُونَ السِّلَاح الْمَذْكُور عَارِيَة وَالْمُسْلِمُونَ يَرُدُّونَ تِلْكَ الْعَارِيَة عَلَيْهِمْ لَكِنْ إِعَارَة السِّلَاح إِنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيْد أَيْ حَرْب وَلِذَا أَنَّثَ صِفَته ، فَقَالَ ذَات غَدْر اِنْتَهَى .
وَالْحَاصِل أَنَّ أَهْل الْيَمَن إِنْ نَقَضُوا الْعَهْد الَّذِي بَيْنهمْ وَبَيْن الْمُسْلِمِينَ وَوَقَعَ الْقِتَال بَيْنهمْ ، فَيُؤْخَذ مِنْ أَهْل نَجْرَان هَذَا السِّلَاح الْمَذْكُور عَارِيَة لِأَجْلِ قِتَال الْغَادِرِينَ مِنْ أَهْل الْيَمَن
( كَيْد ذَات غَدْر )
: قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْكَيْد الْحَرْب وَمِنْهُ @

الصفحة 291