كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 8)

أَخْرَجَتْ الْأَرْض فِي خَمْسَة أَوْسَاق اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ . وَقَالَ عَبْد الْحَقّ : فِي إِسْنَاده اِخْتِلَاف وَلَا أَعْلَمهُ مِنْ طَرِيق يُحْتَجّ بِهِ . كَذَا فِي حَاشِيَة السُّنَن لِابْنِ الْقَيِّم وَأَخْرَجَ عَبْد الرَّزَّاق فِي مُصَنَّفِهِ أَخْبَرَنَا هِشَام بْن حَسَّان عَنْ أَنَس بْن سِيرِينَ قَالَ بَعَثَنِي أَنَس بْن مَالِك عَلَى الْأَيْلَة فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا مِنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب يُؤْخَذ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَم ، وَمِنْ أَهْل الذِّمَّة مِنْ كُلّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا وَمِمَّنْ لَا ذِمَّة لَهُ مِنْ كُلّ عَشَرَة دَرَاهِم دِرْهَم .
وَأَخْرَجَ أَبُو عُبَيْد فِي كِتَاب الْأَمْوَال مِنْ طَرِيق إِبْرَاهِيم بْن مُهَاجِر عَنْ زِيَاد بْن حُدَيْر قَالَ " بَعَثَنِي عُمَر بْن الْخَطَّاب إِلَى عَيْن التَّمْر مُصَدِّقًا فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالهمْ إِذَا اِخْتَلَفُوا بِهَا لِلتِّجَارَةِ رُبْع الْعُشْر ، وَمِنْ أَمْوَال أَهْل الذِّمَّة نِصْف الْعُشْر ، وَمِنْ أَمْوَال أَهْل الْحَرْب الْعُشْر " وَرَوَاهُ مُحَمَّد بْن الْحَسَن فِي كِتَاب الْآثَار وَاللَّفْظ لَهُ .
وَأَخْرَجَ اِبْن أَبِي شَيْبَة مِنْ طَرِيق أَبِي مِجْلَز أَنَّ عُمَر بَعَثَ عُثْمَان بْن حُنَيْف فَجَعَلَ عَلَى أَهْل الذِّمَّة فِي أَمْوَالهمْ الَّتِي يَخْتَلِفُونَ بِهَا فِي كُلّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَر فَرَضِيَ وَأَجَازَهُ ، وَقَالَ لِعُمَر " كَمْ تَأْمُر أَنْ نَأْخُذ مِنْ تُجَّار أَهْل الذِّمَّة ، قَالَ كَمْ َأْخُذُونَ مِنْكُمْ إِذَا أَتَيْتُمْ بِلَادهمْ ، قَالُوا الْعُشْر ، قَالَ فَكَذَلِكَ فَخُذُوا مِنْهُمْ " اِنْتَهَى .
وَأَخْرَجَ سَعِيد بْن مَنْصُور عَنْ زِيَاد بْن حُدَيْر قَالَ " اِسْتَعْمَلَنِي عُمَر بْن الْخَطَّاب عَلَى الْعُشُور فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذ مِنْ تُجَّار أَهْل الْحَرْب الْعُشْر ، وَمِنْ تُجَّار أَهْل الذِّمَّة نِصْف الْعُشْر ، وَمِنْ تُجَّار الْمُسْلِمِينَ رُبْع الْعُشْر " .
2652 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( سَمِعْت حَكِيم )
بِفَتْحِ الْحَاء@

الصفحة 301

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text