كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 8)
( بْنَ عُمَيْر )
: بِضَمِّ الْعَيْن مُصَغَّرًا
( رَجُلًا مَارِدًا )
: أَيْ عَاتِيًا
( حُمُرنَا )
: بِضَمَّتَيْنِ جَمْع حِمَار
( وَأَنْ اِجْتَمِعُوا )
: بِصِيغَةِ الْأَمْر
( مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَة )
: وَفِي بَعْض النُّسَخ عَلَى أَرِيكَته بِالْإِضَافَةِ إِلَى الضَّمِير أَيْ عَلَى سَرِيره أَشَارَ إِلَى مَنْشَأ جَهْله وَعَدَم اِطِّلَاعه عَلَى السُّنَن وَرَدَّهُ هُوَ قِلَّة نَظَره وَدَوَام غَفْلَته بِتَعَهُّدِ الِاتِّكَاء وَالرُّقَاد . كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود . وَقَالَ الْقَارِي : عَلَى أَرِيكَته أَيْ سَرِيره الْمُزَيَّن بِالْحُلَلِ وَالْأَثْوَاب فِي قُبَّة أَوْ بَيْت كَمَا لِلْعَرُوسِ ، يَعْنِي الَّذِي لَزِمَ الْبَيْت وَقَعَدَ عَنْ طَلَب الْعِلْم . قِيلَ الْمُرَاد بِهَذِهِ الصِّفَة لِلتَّرَفُّهِ وَالدَّعَة كَمَا هُوَ عَادَة الْمُتَكَبِّر الْمُتَجَبِّر الْقَلِيل الِاهْتِمَام بِأَمْرِ الدِّين اِنْتَهَى
( أَلَا )
: لِلتَّنْبِيهِ
( وَإِنِّي )
: الْوَاو لِلْحَالِ
( عَنْ أَشْيَاء )
: مُتَعَلِّق بِالنَّهْيِ فَحَسْب وَمُتَعَلِّق الْوَعْظ وَالْأَمْر مَحْذُوف أَيْ بِأَشْيَاء
( إِنَّهَا )
: أَيْ الْأَشْيَاء الْمَأْمُورَة وَالْمَنْهِيَّة عَلَى لِسَانِي بِالْوَحْيِ الْخَفِيّ . قَالَ تَعَالَى { وَمَا يَنْطِق عَنْ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْي يُوحَى } :
( لَمِثْل الْقُرْآن )
: أَيْ فِي الْمِقْدَار
( أَوْ أَكْثَر )
: أَيْ بَلْ أَكْثَر . قَالَ@
الصفحة 302