كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 8)
اللَّه )
: بِالنَّصْبِ مَفْعُول جَعَلَ
( هَذَا الْقَصْر )
: أَيْ قَصْر ثَقِيف
( فَلَمْ يُفَارِقهُمْ )
: أَيْ لَمْ يُفَارِق صَخْر ثَقِيفًا
( فَدَعَا لِأَحْمَس عَشْر دَعَوَات )
: وَكَانَ صَخْر أَحْمَسِيًّا
( فِي خَيْلهَا )
: أَيْ فِي فُرْسَانِ أَحْمَس وَهُوَ رُكَّاب الْخَيْل كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى : { وَأَجْلِب عَلَيْهِمْ بِخَيْلِك وَرَجْلك } أَيْ بِفُرْسَانِك وَمُشَاتك
( وَرِجَالهَا )
: بِكَسْرِ الرَّاء وَبِفَتْحِ الْجِيم جَمْع الرَّاجِل وَهُوَ مَنْ لَيْسَ لَهُ ظَهْر يَرْكَبهُ بِخِلَافِ الْفَارِس كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى { وَأَذِّنْ فِي النَّاس بِالْحَجِّ يَأْتُوك رِجَالًا }
( وَأَتَاهُ )
: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( الْقَوْم )
: أَيْ قَوْم ثَقِيف
( فَتَكَلَّمَ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة )
: وَهُوَ ثَقَفِيّ
( وَدَخَلَتْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ )
: أَيْ دَخَلْت فِي الْإِسْلَام
( وَسَأَلَ )
: أَيْ صَخْر
( مَا لِبَنِي سُلَيْم )
: كَذَا فِي بَعْض النُّسَخ وَفِي بَعْضهَا مَاء بِالْهَمْزَةِ وَهُوَ الظَّاهِر
( فَأَبُو إِلَخْ )
: يَعْنِي صَخْرًا وَقَوْمه أَيْ اِمْتَنَعُوا مِنْ@
الصفحة 320