كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 8)
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يَأْمُرهُمَا بِحُسْنِ الْمُجَاوَرَة وَيَنْهَاهُمَا عَنْ سُوء الْمُشَارَكَة
( يَتَعَاوَنُونَ عَلَى الْفُتَّان )
: يُرْوَى بِالْفَتْحِ مُبَالَغَة مِنْ الْفِتْنَة وَبِضَمِّ الْفَاء جَمْع فَاتِن .
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : يُقَال مَعْنَاهُ الشَّيْطَان الَّذِي يَفْتِن النَّاس عَنْ دِينهمْ وَيُضِلّهُمْ ، وَيُرْوَى الْفُتَّان بِضَمِّ الْفَاء وَهُوَ جَمَاعَة الْفَاتِن كَمَا يُقَال كَاهِن وَكُهَّان .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا ، وَقَالَ حَدِيث لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن حَسَّان .
2669 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أُمّ جَنُوب بِنْت نُمَيْلَةَ )
: قَالَ الْحَافِظ : لَا يُعْرَف حَالهَا مِنْ السَّابِعَة اِنْتَهَى .
قَالَ اِبْن الْأَثِير : نُمَيْلَةَ بِضَمِّ النُّون
( عَنْ أُمّهَا )
: الضَّمِير يَرْجِع إِلَى أُمّ جَنُوب
( سُوَيْدَة بِنْت جَابِر )
: بَدَل مِنْ أُمّهَا .
قَالَ فِي التَّقْرِيب : لَا تُعْرَف مِنْ السَّادِسَة
( عَقِيلَة )
: بِفَتْحِ الْعَيْن مُكَبَّرًا قَالَهُ اِبْن الْأَثِير
( أَسْمَر بْن مُضَرِّس )
بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الرَّاء الْمَكْسُورَة بَعْدهَا مُهْمَلَة صَحَابِيّ
( إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقهُ )
: الضَّمِير الْمَنْصُوب لِمَنْ وَمَا مَوْصُولَة أَيْ مِنْ الْمَاء وَالْكَلَأ وَالْحَطَب وَغَيْرهَا مِنْ الْمُبَاحَات . وَفِي بَعْض النُّسَخ مَاء
( فَهُوَ لَهُ )
: أَيْ مَا أَخْذ صَارَ مِلْكًا دُون مَا بَقِيَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكهُ
( يَتَعَادَوْنَ )
: أَيْ يُسْرِعُونَ ، وَالْمُعَادَاة الْإِسْرَاع بِالسَّيْرِ
( يُتَخَاطَّوْنَ )
: أَيْ كُلّ مِنْهُمْ يَسْبِق صَاحِبه فِي الْخَطّ وَإِعْلَام مَا لَهُ بِعَلَامَةٍ . كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود .@
الصفحة 325