كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 9)
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
الْمُضَارَبَة هِيَ قَطْع الرَّجُل مِنْ أَمْوَاله دَافِعًا إِلَى الْغَيْر لِيُعَامِل فِيهِ وَيَقْسِم الرِّبْح . قَالَهُ الطِّيبِيُّ وَهِيَ مَأْخُوذَة مِنْ الضَّرْب فِي الْأَرْض وَهُوَ السَّفَر ، لَمَّا كَانَ الرِّبْح يَحْصُل فِي الْغَالِب بِالسَّفَرِ . أَوْ مِنْ الضَّرْب فِي الْمَال وَهُوَ التَّصَرُّف . وَالْعَامِل مُضَارِب بِكَسْرِ الرَّاء ، وَتُسَمَّى الْمُضَارَبَة فِي لُغَة أَهْل الْحِجَاز قِرَاضًا بِكَسْرِ الْقَاف .
2937 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ شَبِيب بْن غَرْقَدَة )
: بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالْقَاف بَيْنهمَا رَاء سَاكِنَة
( حَدَّثَنِي الْحَيّ )
: بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة أَيْ الْقَبِيلَة ، وَهُمْ غَيْر مَعْرُوفِينَ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْبَيْهَقِيُّ وَالْخَطَّابِيّ وَسَيَجِيءُ ، وَفِي بَعْض النُّسَخ يَحْيَى وَهُوَ غَلَط
( يَعْنِي اِبْن الْجَعْد )
: بِفَتْحِ جِيم وَسُكُون عَيْن مُهْمَلَة ، وَقِيلَ اِبْن أَبِي الْجَعْد
( الْبَارِقِيّ )
: نِسْبَة إِلَى بَارِق بِكَسْرِ الرَّاء بَطْن مِنْ الْأَزْد ، وَهُوَ بَارِق بْن عَدِيّ بْن حَارِثَة ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ بَارِق لِأَنَّهُ نَزَلَ عِنْد جَبَل يُقَال لَهُ بَارِق فَنُسِبَ إِلَيْهِ قَالَهُ النَّوَوِيّ فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء
( أَعْطَاهُ )
: أَيْ عُرْوَة
( دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ )
: فِيهِ دَلِيل @
الصفحة 206