كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 9)
( بِهَا )
: أَيْ بِالْمُزَارَعَةِ
( وَرَدُّوا عَلَيْهِ )
: أَيْ عَلَى الْفُلَان
( أَفْقِرْ أَخَاك )
: أَيْ أَعِرْهُ أَرْضك لِلزِّرَاعَةِ ، وَأَصْل الْإِفْقَار فِي إِعَارَة الظَّهْر ، يُقَال أَفْقَرْت الرَّجُل بَعِيرِي إِذَا أَعَرْته ظَهْرًا لِلرُّكُوبِ . قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ
( أَوْ أَكْرِهْ )
: أَمْر لِلْمُخَاطِبِ مِنْ الْإِكْرَاء وَالضَّمِير الْمَنْصُوب لِأَخَاك .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
2951 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ الْمُحَاقَلَة )
: هِيَ اِكْتِرَاء الْأَرْض بِالْحِنْطَةِ كَذَا فَسَّرَ فِي الْحَدِيث ، وَقِيلَ هِيَ الْمُزَارَعَة عَلَى نَصِيب مَعْلُوم كَالثُّلُثِ وَالرُّبْع وَنَحْوهمَا ، وَقِيلَ بَيْع الطَّعَام فِي سُنْبُله بِالْبُرِّ ، وَقِيلَ بَيْع الزَّرْع قَبْل إِدْرَاكه . قَالَهُ فِي الْمَجْمَع
( وَالْمُزَابَنَة )
: هِيَ بَيْع الرُّطَب فِي رُءُوس النَّخْل بِالتَّمْرِ
( وَرَجُل مَنَحَ أَرْضًا )
: أَيْ أَعْطَى عَارِيَة قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا ، وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ .
2952 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَان بْن سَهْل )
: قَالَ فِي الْأَطْرَاف :@
الصفحة 230