كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 9)

مَنْسُوخ . قَالَ بَعْضهمْ : إِنَّهُ عَلَى كَرَاهَة التَّنْزِيَة وَالصَّحِيح الْأَوَّل وَلَا يُقْبَل النَّسْخ وَلَا كَرَاهَة التَّنْزِيَة ، بِمُجَرَّدِ الدَّعْوَى اِنْتَهَى
( فَقُلْت )
أَيْ لِابْنِ عَبَّاس وَهَذَا مَقُول طَاوُسٍ
( مَا يَبِيع حَاضِر لِبَادٍ )
أَيْ مَا مَعْنَاهُ
( قَالَ )
أَيْ اِبْن عَبَّاس
( لَا يَكُون لَهُ سِمْسَارًا )
بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة الْأُولَى وَبَيْنهمَا مِيم سَاكِنَة أَيْ دَلَّالًا . قَالَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ .
وَقَالَ فِي الْفَتْح : وَهُوَ فِي الْأَصْل الْقَيِّم بِالْأَمْرِ وَالْحَافِظ ثُمَّ اِسْتَعْمَلَ فِي مُتَوَلِّي الْبَيْع وَالشِّرَاء لِغَيْرِهِ اِنْتَهَى .
وَقَدْ اِسْتَنْبَطَ الْإِمَام الْبُخَارِيّ مِنْهُ تَخْصِيص النَّهْي عَنْ بَيْع الْحَاضِر لِلْبَادِي إِذَا كَانَ بِالْأَجْرِ ، وَقَوِيَ ذَلِكَ بِعُمُومِ حَدِيث النُّصْح لِكُلِّ مُسْلِم .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ .
2983 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَنَّ مُحَمَّد بْن زِبْرِقَان )
بِكَسْرِ زَاي وَسُكُون مُوَحَّدَة وَكَسْر رَاءٍ وَبِقَافٍ ، كَذَا فِي الْمُغْنِي
( أَبَا هَمَّام )
كُنْيَة مُحَمَّد
( وَكَانَ )
أَيْ مُحَمَّد
( وَإِنْ كَانَ )
أَيْ الْبَادِي
( أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ )
أَيْ أَخَا الْحَاضِر وَأَبَاهُ . وَالْمَعْنَى وَإِنْ كَانَ الْبَادِي قَرِيبًا لِلْحَاضِرِ أَيْ قَرِيب كَانَ .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَمُسْلِم وَرِجَال إِسْنَاد ثِقَات
( أَخْبَرَنَا مُحَمَّد )@

الصفحة 272