كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 9)
يَقُول خَيِّرْنِي وَأَمَّا مَا ذَكَرَ الْقَارِيّ مِنْ مُرَاد الْحَدِيث فَهُوَ غَيْر ظَاهِر كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَأَمِّل وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم وَعِلْمه أَتَمّ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَلَمْ يَذْكُر أَبَا زُرْعَة وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب .
3000 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( الْبَيِّعَانِ )
بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّة الْمَكْسُورَة بَعْد الْمُوَحَّدَة الْمَفْتُوحَة أَيْ الْبَائِع وَالْمُشْتَرِي
( بِالْخِيَارِ )
أَيْ فِي الْمَجْلِس
( مَا لَمْ يَفْتَرِقَا )
أَيْ بِبَدَنِهِمَا عَنْ مَكَان التَّعَاقُد
( فَإِنْ صَدَقَا )
أَيْ الْبَائِع فِي صِفَة الْمَبِيع وَالْمُشْتَرِي فِي مَا يُعْطِي فِي عِوَض الْمَبِيع
( وَبَيَّنَا )
أَيْ مَا بِالْمَبِيعِ وَالثَّمَن مِنْ عَيْب وَنَقْص
( وَإِنْ كَتَمَا )
أَيْ مَا فِي الْمَبِيع وَالثَّمَن مِنْ الْعَيْب وَالنَّقْص
( وَكَذَبَا )
أَيْ فِي وَصْف الْمَبِيع وَالثَّمَن
( مُحِقَتْ )
بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ أُزِيلَتْ وَذَهَبَتْ .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
( وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة )
عَنْ قَتَادَة عَنْ صَالِح أَبَى الْخَلِيل وَحَدِيثه عِنْد النَّسَائِيِّ
( وَحَمَّاد )
عَنْ قَتَادَة
( وَأَمَّا هَمَّام )
عَنْ قَتَادَة
( فَقَالَ حَتَّى يَتَفَرَّقَا )
الْمُتَبَايِعَانِ
( أَوْ يَخْتَارَا )
أَيْ شَرَطَا اِخْتِيَار إِمْضَاء الْبَيْع أَوْ فَسْخه ثَلَاث مَرَّات . وَحَدِيث هَمَّام عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ قَالَ أَخْبَرَنَا هَمَّام عَنْ أَبِي التَّيَّاح @
الصفحة 296