كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 9)

صُحْبَة كَذَا فِي التَّقْرِيب
( قَالَ الْمِلْح )
: قَالَ الْخَطَّابِيّ : مَعْنَاهُ الْمِلْح إِذَا كَانَ فِي مَعْدِنه فِي أَرْض أَوْ جَبَل غَيْر مَمْلُوك فَإِنَّ أَحَدًا لَا يُمْنَع مِنْ أَخْذه ، وَأَمَّا إِذَا صَارَ فِي حَيِّز مَالِكه فَهُوَ أَوْلَى بِهِ وَلَهُ مَنْعه وَبَيْعه وَالتَّصَرُّف فِيهِ كَسَائِرِ أَمْلَاكه اِنْتَهَى . وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ .
3016 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَخْبَرَنَا حَرِيز )
: بِفَتْحِ حَاء مُهْمَلَة وَكَسْر رَاءٍ آخِره زَاي
( عَنْ حِبَّان بْن زَيْد )
: بِكَسْرِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة
( الشَّرْعَبِيّ )
: بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة ثُمَّ رَاء سَاكِنَة ثُمَّ مُهْمَلَة مَفْتُوحَة ثُمَّ مُوَحَّدَة . قَالَ السُّيُوطِيُّ : الشَّرْعَبِيّ بِفَتْحِ أَوَّله وَالْعَيْن الْمُهْمَلَة وَمُوَحَّدَة نِسْبَة إِلَى شَرْعَب قَبِيلَة مِنْ حِمْيَر اِنْتَهَى
( عَنْ رَجُل مِنْ قَرْن )
: الْقَرْن بِفَتْحِ الْقَاف وَسُكُون الرَّاء بَطْن مِنْ مَذْحِج وَمَنْ الْأَزْد وَبِفَتْحَتَيْنِ بَطْن مِنْ مُرَاد . قَالَهُ السُّيُوطِيُّ .
وَأَخْرَجَ اِبْن مَنْدَهْ مِنْ طَرِيق أَبِي الْيَمَان عَنْ حَرِيز بْن عُثْمَان عَنْ حِبَّان بْن زَيْد الشَّرْعَبِيّ عَنْ شَيْخ مِنْ شَرْعَب عَنْ رَجُل مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيث
( أَخْبَرَنَا أَبُو خِدَاش )
: بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة كُنْيَة حِبَّان بْنئ@

الصفحة 320