كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
3183 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَالَ )
: أَيْ عَبْد اللَّه
( وَعَلَيْك )
: الْوَاو لِلْحَالِ
( قَالَ إِنِّي )
: أَيْ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( قَالَ )
: عَبْد اللَّه
( فَقَرَأْت عَلَيْهِ )
: سُورَة النِّسَاء
( إِلَى قَوْله )
: تَعَالَى
( فَكَيْفَ )
: حَالُ الْكُفَّارِ { إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ } : يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا وَهُوَ نَبِيّهَا
( الْآيَة )
: وَتَمَام الْآيَة مَعَ تَفْسِيرِهَا { وَجِئْنَا بِك } يَا مُحَمَّد { عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا يَوْمَئِذٍ } يَوْمَ الْمَجِيء { يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ } أَيْ أَنْ { تُسَوَّى } : بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، وَالْفَاعِلِ مَعَ حَذْفِ إِحْدَى التَّاءَيْنِ فِي الْأَصْل وَمَعَ إِدْغَامهَا فِي السِّين أَيْ تَتَسَوَّى { بِهِمْ الْأَرْض } بِأَنْ يَكُونُوا تُرَابًا مِثْلَهَا لِعِظَمِ هَوْلِهِ كَمَا فِي آيَةٍ أُخْرَى : { وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا } { وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا } عَمَّا عَمِلُوهُ وَفِي وَقْت آخَر يَكْتُمُونَ { وَاَللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ } كَذَا فِي تَفْسِير الْجَلَالَيْنِ
{ تَهْمُلَانِ }
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : هَمَلَ الْمَطَرُ وَالدَّمْع هُمُولًا مِنْ بَاب قَعَدَ اِنْتَهَى . وَفِي فَتْح الْوَدُود : تَهْمُلَانِ مِنْ بَاب ضَرَبَ وَنَصَرَ أَيْ تَفِيضَانِ بِالدَّمْعِ وَتَسِيلَانِ اِنْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ . آخِر كِتَاب الْعِلْم@
الصفحة 103