كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
( بِإِسْنَادِهِ )
: أَيْ الْمَذْكُور قَبْل
( اِجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ )
: أَيْ اِحْتَرِزُوا عَنْ الْمُسْكِر وَاشْرَبُوا مَا حَلَّ فِي أَيّ ظَرْف كَانَ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم بِمَعْنَاهُ ، وَفِيهِ " فَأَرْخَصَ لَهُمْ فِي الْجَرّ غَيْر الْمُزَفَّت " .
3215 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( نُبِذَ لَهُ فِي تَوْر مِنْ حِجَارَة )
: التَّوْر بِفَوْقِيَّةٍ مَفْتُوحَةٍ فَوَاو سَاكِنَة قَالَ بَعْضهمْ : التَّوْر إِنَاء صَغِير يُشْرَب فِيهِ وَيُتَوَضَّأ مِنْهُ . وَقَالَ اِبْن الْمَلَك : وَهُوَ ظَرْفٌ يُشْبِه الْقِدْر يُشْرَب مِنْهُ . وَفِي النِّهَايَة : إِنَاء مِنْ صُفْر أَوْ حِجَارَة كَالْإِجَّانَةِ وَقَدْ يُتَوَضَّأ مِنْهُ . وَفِي الْقَامُوس : إِنَاء يُشْرَب مِنْهُ مُذَكَّر .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
هُوَ عِبَارَة عَنْ نَقِيع الزَّبِيب وَنَقِيع التَّمْر يُخْلَطَانِ فَيُطْبَخ بَعْد ذَلِكَ أَدْنَى طَبْخَة وَيُتْرَك إِلَى أَنْ يَغْلِيَ وَيَشْتَدّ . كَذَا فِي النِّهَايَة .@
الصفحة 165