كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
يُخْطِئ
( رَفَعَهُ )
: أَيْ رَفَعَ الْحَدِيث
( أَكْفِئُوا )
: بِهَمْزِ وَصْل وَكَسْر فَاء وَضَمّ فَوْقِيَّة أَيْ ضُمُّوا صِبْيَانكُمْ إِلَيْكُمْ وَأَدْخِلُوهُمْ الْبُيُوتَ وَامْنَعُوهُمْ عَنْ الِانْتِشَار
( عِنْد الْعِشَاء )
بِكَسْرِ الْعَيْن أَيْ أَوَّل ظَلَام اللَّيْل
( وَقَالَ مُسَدَّد )
أَيْ فِي رِوَايَته
( عِنْد الْمَسَاء )
: أَيْ مَكَان عِنْد الْعِشَاء
( فَإِنَّ لِلْجِنِّ اِنْتِشَارًا وَخَطْفَة )
: بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ أَيْ سَلْبًا سَرِيعًا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيث عَطَاء .
3245 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَاسْتَسْقَى )
: أَيْ طَلَبَ الْمَاء
( فَخَرَجَ الرَّجُل يَشْتَدّ )
: أَيْ يَسْعَى
( أَلَّا )
: بِتَشْدِيدِ اللَّام أَيْ هَلَّا
( خَمَّرْته )
: مِنْ التَّخْمِير بِمَعْنَى التَّغْطِيَة أَيْ لِمَ لَا سَتَرْته وَغَطَّيْته
( وَلَوْ أَنْ تَعْرُض عَلَيْهِ عُودًا )
: يُقَال عَرَضْت الْعُود عَلَى الْإِنَاء أَعْرِضهُ بِكَسْرِ الرَّاء فِي قَوْل عَامَّة النَّاس إِلَّا الْأَصْمَعِيّ فَإِنَّهُ قَالَ أَعْرُضُهُ مَضْمُومَة الرَّاء فِي هَذَا خَاصَّة . وَالْمَعْنَى هَلَّا غَطَّيْته بِغِطَاءٍ فَإِنْ لَمْ تَفْعَل فَلَا أَقَلّ مِنْ أَنْ تَعْرُض عَلَيْهِ شَيْئًا
( قَالَ الْأَصْمَعِيّ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ )
: أَيْ بِضَمِّ الرَّاء بِخِلَافِ عَامَّة النَّاس فَإِنَّهُمْ يَكْسِرُونَهَا كَمَا مَرَّ ، وَلَعَلَّ الْمُؤَلِّف كَانَ ضَبَطَ ضَمّ الرَّاء بِالْقَلَمِ ثُمَّ تَرَكَهُ النُّسَّاخ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم بِنَحْوِهِ عَنْ أَبَى صَالِح وَحْده اِنْتَهَى يَعْنِي أَخْرَجَ@
الصفحة 200