كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)

3252 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَالَ ذُكِرَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( فَقَالَ )
: أَيْ أَنَس
( مَا رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى أَحَد مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَيْهَا )
: أَيْ زَيْنَب يَعْنِي مِثْل مَا أَوْ قَدْر مَا أَوْلَمَ وَمَا إِمَّا مَصْدَرِيَّة أَوْ مَوْصُولَة ، وَالْمَعْنَى أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَب أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى نِسَائِهِ شُكْرًا لِنِعْمَةِ اللَّه إِذْ زَوَّجَهُ إِيَّاهَا بِالْوَحْيِ كَمَا قَالَهُ الْكَرْمَانِيُّ ، أَوْ وَقَعَ اِتِّفَاقًا لَا قَصْدًا كَمَا قَالَهُ اِبْن بَطَّال ، أَوْ لِيُبَيِّنَ الْجَوَازَ كَمَا قَالَهُ غَيْره
( أَوْلَمَ بِشَاةٍ )
: اِسْتِئْنَاف بَيَان أَوْ فِيهِ مَعْنَى التَّعْلِيل .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
3253 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْر )
: وَفِي الصَّحِيحَيْنِ " أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّة بِالْحَيْسِ الْمُتَّخَذ مِنْ التَّمْر وَالْأَقِط وَالسَّمْن " .
قَالَ فِي الْمِرْقَاة : وَجُمِعَ بِأَنَّهُ كَانَ فِي الْوَلِيمَة كِلَاهُمَا فَأَخْبَرَ كُلّ رَاوٍ بِمَا كَانَ عِنْده . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ فِي كَمْ يَوْمًا يُسْتَحَبّ الْوَلِيمَةُ .@

الصفحة 208