كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)
بِقَوْلِهِ كَرِيمًا
( وَلَمْ يَجْعَلنِي جَبَّارًا )
: أَيْ مُتَكَبِّرًا مُتَمَرِّدًا
( عَنِيدًا )
: أَيْ مُعَانِدًا جَائِرًا عَنْ الْقَصْد وَأَدَاء الْحَقّ مَعَ عِلْمه بِهِ
( كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا )
: مُقَابَلَة الْجَمْع بِالْجَمْعِ أَيْ لِيَأْكُل كُلّ وَاحِد مِمَّا يَلِيه مِنْ أَطْرَاف الْقَصْعَة
( وَدَعُوا )
: أَيْ اُتْرُكُوا
( ذُرْوَتهَا )
: بِتَثْلِيثٍ - بِضَمِّ - الذَّال الْمُعْجَمَة وَالْكَسْر أَصَحّ أَيْ وَسَطهَا وَأَعْلَاهَا
( يُبَارَكْ )
: بِالْجَزْمِ عَلَى جَوَاب الْأَمْر .
قَالَ الْقَارِي : وَفِي نُسْخَة بِالرَّفْعِ أَيْ هُوَ سَبَب أَنْ تَكْثُر الْبَرَكَة
( فِيهَا )
: أَيْ فِي الْقَصْعَة بِخِلَافِ مَا إِذَا أُكِلَ مِنْ أَعْلَاهَا اِنْقَطَعَ الْبَرَكَة مِنْ أَسْفَلهَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ . وَبُسْر بِضَمِّ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَسُكُون السِّين الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا رَاءٌ مُهْمَلَة .
3282 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( وَأَنْ يَأْكُل الرَّجُل وَهُوَ مُنْبَطِح عَلَى بَطْنه )
: أَيْ وَاقِع عَلَى بَطْنه وَوَجْهه ، يُقَال بَطَحَهُ كَمَنَعَهُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهه فَانْبَطَحَ . وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز الْجُلُوس عَلَى مَائِدَة يَكُون عَلَيْهَا مَا يُكْرَه شَرْعًا كَشُرْبِ الْخَمْر وَغَيْر ذَلِكَ لِمَا @
الصفحة 249