كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)

3287 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( كَانَ أَحَبُّ الْعُرَاق )
: بِضَمِّ الْعَيْن جَمْع عِرْق بِالسُّكُونِ وَهُوَ الْعَظْم إِذَا أُخِذَ عَنْهُ مُعْظَم اللَّحْم ، قَالَ فِي النِّهَايَة : الْعِرْق بِالسُّكُونِ الْعَظْم إِذَا أُخِذَ عَنْهُ مُعْظَم اللَّحْم ، وَجَمْعه عُرَاق وَهُوَ جَمْع نَادِر . وَقَالَ فِي الْقَامُوس : الْعَرْقُ وَ كَغُرَابٍ الْعَظْمُ أُكِلَ لَحْمه جَمْعه كَكِتَابٍ وَغُرَابٍ نَادِرٌ . وَالْعِرْق الْعَظْم بِلَحْمِهِ فَإِذَا أُكِلَ لَحْمه فَعُرَاق أَوْ كِلَاهُمَا لِكِلَيْهِمَا .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
( يُعْجِبهُ الذِّرَاع )
: أَيْ ذِرَاع الْغَنَم قَالَ فِي الْقَامُوس الذِّرَاع بِالْكَسْرِ هُوَ مِنْ يَدَيْ الْبَقَر وَالْغَنَم فَوْق الْكُرَاع ، وَمِنْ يَد الْبَعِير فَوْقَ الْوَظِيفِ وَوَجْه إِعْجَابه أَنَّهُ يَكُون أَسْرَعَ نُضْجًا وَأَلَذَّ طَعْمًا وَأَبْعَدَ عَنْ مَوْضِع الْأَذَى
( وَسُمَّ )
: عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ أَيْ حُعِلَ السُّمُّ
( وَكَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ هُمْ سَمُّوهُ )
: قَالَ فِي الْقَامُوس : سَمَّهُ سَقَاهُ السُّمّ ، وَالطَّعَامَ جَعَلَهُ فِيهِ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ ، وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم مِنْ حَدِيث أَبِي زُرْعَة بْن عَمْرو بْن جَرِير عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاع وَكَانَ يُعْجِبهُ " الْحَدِيث .@

الصفحة 254