كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)

3288 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( لِطَعَامٍ )
: أَيْ إِلَى طَعَام أَوْ لِأَجْلِ طَعَام
( قَالَ أَنَس فَذَهَبْت )
: وَذَهَابه إِمَّا بِطَلَبٍ مَخْصُوصٍ أَوْ بِالتَّبَعِيَّةِ لَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكَوْنِهِ خَادِمًا لَهُ عَمَلًا بِالرِّضَى الْعُرْفِيّ
( وَمَرَقًا )
: بِفَتْحَتَيْنِ
( فِيهِ دُبَّاء )
: بِضَمِّ الدَّال وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة وَالْمَدّ ، وَقَدْ يُقْصَر الْقَرْع وَالْوَاحِدَة دُبَّاءَة
( وَقَدِيد )
: أَيْ لَحْم مَمْلُوح مُجَفَّف فِي الشَّمْس فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول ، وَالْقَدّ الْقَطْع طُولًا
( يَتَتَبَّع )
: أَيْ يَتَطَلَّب
( مِنْ حَوَالَيْ الصَّحْفَة )
: أَيْ جَوَانِبهَا وَهُوَ بِفَتْحِ اللَّام وَسُكُون الْيَاء وَإِنَّمَا كُسِرَ هُنَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، يُقَال رَأَيْت النَّاس حَوْله وَحَوْلَيْهِ وَحَوَالَيْهِ وَاللَّام مَفْتُوحَة فِي الْجَمِيع وَلَا يَجُوز كَسْرهَا عَلَى مَا فِي الصِّحَاح ، وَتَقُول حَوَالَيْ الدَّار قِيلَ كَأَنَّهُ فِي الْأَصْل حَوَالَيْنِ كَقَوْلِك جَانِبَيْنِ فَسَقَطَتْ النُّون لِلْإِضَافَةِ وَالصَّحِيح هُوَ الْأَوَّل ، وَمِنْهُ قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا " قَالَ النَّوَوِيّ : تَتَبُّع الدُّبَّاء مِنْ حَوَالَيْ الصَّحْفَة يَحْتَمِل وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا مِنْ حَوَالَيْ جَانِبه وَنَاحِيَته مِنْ الصَّحْفَة لَا مِنْ حَوَالَيْ جَمِيع جَوَانِبهَا فَقَدَ أَمَرَ بِالْأَكْلِ مِمَّا يَلِي الْإِنْسَان وَالثَّانِي أَنْ يَكُون مِنْ@

الصفحة 255