كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 10)

( وَأَضُبًّا )
: جَمْع ضَبّ
( وَأَقِطًا )
: هُوَ لَبَن مُجَفَّف يَابِس مُسْتَحْجَر يُطْبَخ بِهِ
( تَقَذُّرًا )
: أَيْ كَرَاهَة
( وَأُكِلَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( وَلَوْ كَانَ حَرَامًا إِلَخْ )
: فِيهِ دَلِيل إِبَاحَة أَكْل الضَّبّ .
قَالَ النَّوَوِيّ : أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الضَّبّ حَلَال لَيْسَ بِمَكْرُوهٍ إِلَّا مَا حُكِيَ عَنْ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة مِنْ كَرَاهَته ، وَإِلَّا مَا حَكَاهُ الْقَاضِي عِيَاض عَنْ قَوْم أَنَّهُمْ قَالُوا هُوَ حَرَام ، وَمَا أَظُنّهُ يَصِحّ عَنْ أَحَد ، وَإِنْ صَحَّ عَنْ أَحَد فَمَحْجُوجٌ بِالنُّصُوصِ وَإِجْمَاع مَنْ قَبْلَهُ اِنْتَهَى .
قَالَ الْحَافِظ مُتَعَقِّبًا عَلَى النَّوَوِيّ : قَدْ نَقَلَهُ اِبْن الْمُنْذِر عَنْ عَلِيّ فَأَيّ إِجْمَاع يَكُون مَعَ مُخَالَفَته .
وَنَقَلَ التِّرْمِذِيّ كَرَاهَته عَنْ بَعْض أَهْل الْعِلْم .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ .
3300 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْت مَيْمُونَة )
: أَيْ زَوْج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَة خَالِد بْن الْوَلِيد وَابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا كَمَا فِي رِوَايَة عِنْد الشَّيْخَيْنِ
( مَحْنُوذ )
: أَيْ مَشْوِيّ ، وَقِيلَ هُوَ مَا شُوِيَ بِالرَّضْفِ وَهِيَ الْحِجَارَة الْمُحْمَاة
( فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ )
: أَيْ أَمَالَ يَده @

الصفحة 266